كتب – سيد متولي


02:00 م


11/01/2026

صفار البيض من المصادر الغذائية الطبيعية القليلة الغنية بفيتامين د، إذ يلعب دورا مهما في دعم مستوياته داخل الجسم بطريقة آمنة وطبيعية.

ويعد فيتامين د3، عنصرا أساسيا لامتصاص الكالسيوم، والحفاظ على قوة العظام، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، ويمكن لتناول بيضتين يوميا أن يساهم في تغطية نسبة معتبرة من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين، لا سيما عند الاعتماد على بيض ناتج عن دجاج يتغذى على أعلاف مدعمة بفيتامين د، ما يزيد تركيزه في الصفار ويجعل البيض خيارا غذائيا عالي القيمة.

وبحسب منظمة البيض العالمية، Worldeggorganisation، يصنف البيض ضمن الأطعمة النادرة التي تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي، وهو ما يمنحه أهمية خاصة في مواجهة النقص المنتشر عالميا، حيث تشير التقديرات إلى أن واحدا من كل ثمانية أشخاص يعاني من انخفاض مستوياته.

الفوائد الصحية لصفار البيض

يساعد الاستهلاك المنتظم لصفار البيض على رفع تركيز فيتامين د3 في الدم، ما يدعم امتصاص الكالسيوم ويقلل من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، خاصة مع التقدم في العمر.

كما أظهرت أبحاث غذائية حديثة أن إدخال صفار البيض ضمن وجبات الأطفال، ودمجه مع أطعمة مثل الشوفان، قد يكون وسيلة غذائية داعمة لعلاج نقص فيتامين د، إذ لوحظ تحسن واضح في مستوياته لديهم.

وتسهم التغذية المحسنة للدجاج، من خلال إضافة فيتامين د إلى العلف، في إنتاج بيض يحتوي على تركيز أعلى من هذا الفيتامين، ما يجعل البيض المدعم خيارا أكثر فاعلية من الناحية الغذائية.

أبرز النتائج العلمية الحديثة

الإسهام في الاحتياج اليومي

تحتوي البيضة الكبيرة الواحدة على ما بين 37 و50 وحدة دولية من فيتامين د، ويمكن لتناول بيضتين يوميا أن يغطي نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي، وقد يصل إلى كامل الكمية الموصى بها لبعض الفئات العمرية.

تقليل خطر النقص في الشتاء

تناول بيضة واحدة يوميا يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات فيتامين د خلال فصل الشتاء، عندما يقل التعرض لأشعة الشمس، مقارنة بمن لا يتناولون البيض بانتظام.

رفع تركيز الفيتامين في الجسم

توجد علاقة مباشرة بين كمية فيتامين د في أعلاف الدجاج ومستواه في صفار البيض، وقد يصل محتوى البيض المعزز طبيعيا إلى مستويات مرتفعة، تتيح للجسم الاستفادة منه بكفاءة عالية.

تأثير الطهي

تلعب طريقة إعداد البيض دورا مهما في الحفاظ على فيتامين د، فالبيض المسلوق يحتفظ بمعظم محتواه، بينما يؤدي الخبز أو الطهي لفترات طويلة إلى فقدان نسبة كبيرة منه، ويشدد الخبراء على ضرورة تناول الصفار، لأن فيتامين د يوجد فيه حصرا، ولا يتوفر في بياض البيض.

نصائح للاستفادة القصوى

تناول البيضة كاملة للحصول على جميع العناصر الغذائية.

الجمع بين البيض وأطعمة صحية مثل الشوفان أو الدهون الصحية كزيت الزيتون لتعزيز القيمة الغذائية.

شاركها.
Exit mobile version