كتب – محمود عبده:
09:00 م
09/01/2026
بعيدا عن المدن الصناعية والأسواق الصاخبة، اختارت قرية صينية صغيرة أن تصنع مستقبلها من مصدر غير مألوف.
ففي شرق الصين، تحولت جيسيشياو من قرية تعاني الفقر والتهميش إلى مركز اقتصادي لافت، بعدما راهن سكانها قبل عقود على تربية الثعابين، ليصبح هذا الخيار غير التقليدي حجر الأساس لازدهارها ومصدر دخلها الرئيسي حتى اليوم.
وبحسب صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست، تنتج القرية حاليا ما يقرب من 3 ملايين ثعبان سنويا، تباع غالبيتها لشركات أدوية صينية تقوم بتحويلها إلى مساحيق ومستحضرات طبية، يصدر جزء منها إلى أسواق عالمية.
وتدر هذه الصناعة على القرية عائدات تصل إلى 80 مليون يوان سنويا، بعدما كانت تعد من أفقر المناطق الريفية في البلاد.
بداية التحول تعود إلى الثمانينيات، عندما قرر يانغ هونغ تشانغ، الملقب بـ”ملك الثعابين”، خوض تجربة تربية الثعابين بدل الاكتفاء بصيدها من الطبيعة. ورغم خسائره الأولى، أصر على الاستمرار، ونجح لاحقا في رفع نسب الفقس والإنتاج بشكل لافت، ما شجع عشرات القرويين على السير على خطاه.
اليوم، ورغم انتقال بعض السكان إلى أنشطة أخرى مثل تربية الأسماك أو صناعة الحرير، لا تزال تجارة الثعابين العمود الفقري لاقتصاد القرية، خاصة لمن بقوا فيها بعد هجرة الشباب إلى المدن.
وتباع الثعابين في عمر مبكر نظرا لقيمتها الطبية العالية، خصوصا الأنواع السامة التي قد يصل سعر جرام سمها إلى آلاف اليوانات.
وتستخدم الثعابين كاملة أو أجزاؤها في تحضير علاجات تقليدية لأمراض الجلد وآلام المفاصل، بينما يباع لحمها أحيانا للاستهلاك الغذائي، في نموذج اقتصادي فريد جعل من الزواحف مصدر ازدهار غير متوقع.
اقرأ أيضًا:
احذر خلط هذه الفواكه معا.. تدمر معدتك دون أن تشعر
4 خضروات تحارب نزلات البرد وتقوي المناعة.. احرص على تناولها
من قضم الأظافر إلى التسويف.. عالم نفسي يفسر إيذاء الذات الخفي
لا تغادر منزلك قبل فصلها.. 4 أجهزة قد تشعل حريقا دون أن تشعر
“صلّي على النبي”.. يتصدر التريند ومواقع التواصل في مصر- ما القصة؟

