كتب – سيد متولي
يوضح خبراء الصحة أن الجسم مع التقدم في العمر يستهلك طاقة أقل، بينما تبقى الشهية والعادات الغذائية كما هي في الغالب، هذا الخلل البسيط بين ما يحتاجه الجسم وما يحصل عليه يؤدي تدريجيا إلى تراكم الوزن.
ولا تقتصر آثار ذلك على الشكل الخارجي فقط، بل تمتد إلى زيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري، إضافة إلى اضطرابات عصبية مرتبطة بالتقدم في السن.
ما الذي يتغير داخل الجسم؟
الزيادة في الوزن لا تعني فقط دهونا أكثر، بل تغيرا في توزيعها، ففي منتصف العمر تقل الدهون السطحية تحت الجلد، بينما تتجمع بشكل أكبر حول الأعضاء الداخلية، وغالبا ما يترافق ذلك مع فقدان الكتلة العضلية، خاصة لدى من يقضون وقتا طويلا في الجلوس أو قلة الحركة.
“الحركة”.. الحل الأبسط والأكثر فاعلية
النشاط اليومي هو حجر الأساس في مواجهة هذه التغيرات، لا يشترط الأمر تمارين شاقة؛ فالمشي المنتظم، أو الوقوف بدلا من الجلوس لفترات طويلة، أو إدخال فواصل حركة قصيرة خلال اليوم يمكن أن يصنع فرقا حقيقيا، بحسب هيلث داي.
الصيام المتقطع.. تنظيم الوقت لا نوع الطعام
من الأساليب التي لاقت اهتماما متزايدا الصيام المتقطع، والذي يعتمد على تحديد نافذة زمنية لتناول الطعام، مثل الأكل خلال 8 ساعات فقط يوميا، تشير الدراسات إلى أن ترك فترات أطول بين الوجبات قد يحسن الصحة العامة ويساعد في ضبط الوزن، حتى دون تغيير كبير في نوعية الطعام.
عادات يومية تصنع الفرق
للتعامل مع زيادة الوزن في منتصف العمر، ينصح الخبراء بالتركيز على مجموعة من الأساسيات:
اختيار غذاء متوازن: الإكثار من الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية، مع تقليل الأطعمة المصنعة.
شرب الماء بانتظام: الترطيب الجيد يدعم وظائف الجسم ويساعد على التحكم بالشهية.
تجنب التدخين والكحول: لما لهما من تأثيرات سلبية مباشرة على الوزن والصحة العامة.
الالتزام بالنشاط البدني: ما لا يقل عن 150 دقيقة من الحركة المعتدلة أسبوعياً.
النوم الكافي: النوم الجيد (نحو 7 ساعات يوميا) عنصر أساسي لتنظيم الهرمونات والوزن.
