كتب : أسماء مرسي
08:00 م
06/02/2026
كتبت- أسماء مرسي:
هل شعرت يوما وكأنك ترى أو تسمع شيئا غير موجود وغريب أثناء النوم؟، هذه الظاهرة الشائعة تُعرف باسم الهلوسات التنويمية، وهي تجربة يمر بها العديد من الأشخاص، وفقا لموقع “clevelandclinic”.
ما هي الهلوسات التنويمية؟
الهلوسات التنويمية هي إدراك خاطئ للأشياء أو الأحداث يحدث أثناء الخلود إلى النوم، تشمل الحواس جميعها: البصر، السمع، اللمس، الشم، والتذوق.
رغم أن الهلوسة تبدو حقيقية، إلا أنها مجرد تجربة ذهنية قصيرة.
الهلوسات البصرية: تشكل حوالي 86% من الحالات، وتشمل رؤية أنماط هندسية، ومضيئات وومضات ضوئية، أو صور لأشخاص وحيوانات.
الهلوسات الجسدية: تتراوح بين 25% و44%، ويشعر الشخص بالطيران، السقوط، أو وجود شخص آخر في الغرفة.
الهلوسات السمعية: تحدث بين 8% و34% من الحالات، وتشمل سماع أصوات أو كلمات أو محادثات غير موجودة.
الهلوسات التنويمية قد تحدث لدى الأشخاص الأصحاء أيضا، وليست مقتصرة على مرضى النوم القهري.
الفرق بين الهلوسة والحلم
يختلط أحيانا بين الهلوسات والحلم، لكن هناك فروق مهمة:
الأحلام غالبا ما تتبع قصة، بينما الهلوسات التنويمية قصيرة وعابرة.
فور الاستيقاظ من حلم، تعرف أنك كنت تحلم، أما الهلوسات التنويمية تحدث أثناء استيقاظك الجزئي أو استعدادك للنوم، ما يجعل التمييز بين الواقع والخيال أصعب.
الهلوسة التنويمية مقابل الهلوسة الاستيقاظية
التنويمية: تحدث أثناء الخلود إلى النوم.
الاستيقاظية: تحدث عند الاستيقاظ.
ما الذي يسبب الهلوسة التنويمية؟
اضطرابات النوم مثل النعاس القهري أو الأرق.
اضطرابات الصحة النفسية.
بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
بالنسبة لمعظم الأشخاص، لا ترتبط الهلوسات التنويمية بحالة صحية خطيرة وتُعتبر غير ضارة.
هل القلق يسبب الهلوسة؟
القلق عادة لا يسبب الهلوسات التنويمية، لكن التعرض المتكرر لها، خاصة إذا كانت مزعجة، يُحفز شعورا بالقلق أو خوف من النوم.
متى يجب القلق؟
الهلوسة التنويمية تختلف عن الهلوسة المرتبطة بحالات الصحة العقلية أو العصبية، مثل الفصام، مرض الزهايمر، أو باركنسون، حيث تحدث الهلوسة في أوقات اليقظة ولها أعراض أخرى مرافقة.
طرق تقليل الهلوسات التنويمية
الحصول على نوم كاف ومنتظم.
تنظيم أوقات النوم لتكون ثابتة يوميا.
تجنب الكحول وبعض الأدوية أو المخدرات.
استشارة طبيب مختص إذا كانت الهلوسات تسبب ضيقا أو قلقا.
