كتب : أحمد الضبع
03:30 م
09/01/2026
كشفت دراسات حديثة في علم النفس أن ألوان جدران المنزل تلعب دورا مؤثرا في الحالة النفسية والسلوكية للأفراد، وتعكس جوانب من الشخصية وتؤثر على المزاج والتركيز.
وحذرت الدراسة من أن بعض الألوان، وعلى رأسها الأحمر، قد يكون لها تأثير سلبي يصل إلى حد التوتر واضطراب الهدوء النفسي.
وكشف البروفيسور جيف بيتي، أستاذ علم النفس بجامعة إيدج هيل البريطانية، أن اختيار لوحة ألوان المنزل يمثل تجربة نفسية متكاملة، وليس مجرد تنسيق بصري.
وأوضح في مقال نشره على موقع The Conversation أن أبحاثا متزايدة في مجالات علم الأعصاب والسلوك تؤكد أن للألوان تأثيرا مباشرا على الحالة العاطفية والأداء الذهني والتفاعلات الاجتماعية، وتمتد آثارها إلى جودة النوم والصحة النفسية على المدى الطويل، وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل.
الأخضر للإبداع.. والأحمر للتوتر
وينصح بيتي باختيار الأخضر المطفأ للأماكن التي تتطلب تفكيرا وإبداعا، مؤكدا أن هذا اللون يرتبط بالطبيعة ويساعد على تقليل الإجهاد الذهني وتحفيز حل المشكلات.
وحذر من استخدام الأحمر في غرف الدراسة أو العمل، مشيرا إلى أنه قد يضعف القدرة على التركيز، ويحول المساحة إلى بيئة مرهقة ذهنيا على المدى الطويل.
الألوان المحايدة
أما الألوان المحايدة مثل الأبيض والرمادي والبيج، فهي منخفضة التحفيز البصري، وتساعد على تقليل التوتر والإرهاق الحسي، كما تمنح الإحساس بالاتساع، وتناسب الأطفال والكبار على حد سواء.
وشدد بيتي على أن درجة اللون والسياق المحيط به عاملان حاسمان، موضحا أن الأبيض الفاقع أو الرمادي البارد قد يثيران شعورا بالبرودة أو الحزن، خاصة في الأماكن ضعيفة الإضاءة.
الأزرق والأصفر
ويرتبط الأزرق غالبا بالسماء والماء، ما يمنحه تأثيرا مهدئا، خصوصا عند استخدام درجات منخفضة أو متوسطة التشبع، وهي درجات تعزز الراحة طويلة الأمد.
أما الأصفر، فيمنح شعورا بالبهجة لارتباطه بضوء الشمس، لكنه يصبح محفزا للتوتر إذا كان عالي التشبع، لذلك يفضل استخدامه بحذر في المساحات الاجتماعية فقط.
اقرأ أيضًا:
احذر خلط هذه الفواكه معا.. تدمر معدتك دون أن تشعر
4 خضروات تحارب نزلات البرد وتقوي المناعة.. احرص على تناولها
من قضم الأظافر إلى التسويف.. عالم نفسي يفسر إيذاء الذات الخفي
لا تغادر منزلك قبل فصلها.. 4 أجهزة قد تشعل حريقا دون أن تشعر
“صلّي على النبي”.. يتصدر التريند ومواقع التواصل في مصر- ما القصة؟
