أكدت ليلى إبراهيم، الرئيسة التنفيذية للعمليات، Google Deep Mind، خلال حديثها ضمن جلسة الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية : من تسريع الاكتشافات العلمية إلى إحداث نقلة في قطاع التعليم. وذلك ضمن منتدى الذكاء الاصطناعي في القمة العالمية للحكومات، أهمية تسخير تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بهدف تبادل الخبرات، والمساهمة في تطوير مبادرات مشتركة تدعم الإدماج الفعال للذكاء الاصطناعي وذلك ضمن منظومة التعليم، وبينت أن هذا الأمر من شأنه أن يسهم في تطوير منظومة ذكية ومرنة تعزز قدرات وإمكانات الطلبة، وتزودهم بمهارات المستقبل.

وشددت على ضرورة أن يتم اعتماد الذكاء الاصطناعي ضمن مسارات التعليم بأسلوب ممنهج وذلك لرفع جودة المخرجات التعليمية، وضمان استدامتها. وأضافت؛ من الضروري أن تتم عملية تنمية قدرات الطلبة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء، وكفاءة، كما يتطلب تنمية الوعي بأساسيات الذكاء الاصطناعي، من حيث متى وكيف ولماذا يُستخدم، مع فهم حدوده وتحفظاته وتحيّزاته المحتملة، ما يضمن أن يكون اعتماد الذكاء الاصطناعي في التعليم مقصوداً وفعّالاً، لا مجرد تطبيق عام يفتقر إلى التوجيه.

وأكدت على أن دولة الإمارات العربية المتحدة أبدعت وبشكل لا محدود في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، في ظل ما يشهده هذا القطاع الحيوي من تطورات متسارعة. وأضافت؛ أنه إذا ما تم تسخير الذكاء الاصطناعي في التعليم بالشكل الإيجابي، فهذا من شأنه أن يُمكّن المواهب، ويُسرع الابتكار.

شاركها.
Exit mobile version