أكد الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، أنه في الذكرى الرابعة ليوم العزم، تستحضر دولة الإمارات العربية المتحدة محطة وطنية مفصلية جسدت أسمى معاني النخوة الإماراتية، ووحدت القيادة والشعب في موقف تاريخي عبر عن الجاهزية الكاملة للدفاع عن أمن الوطن واستقراره.
يوم العزم كان لحظة وعي وطني أكدت أن تلاحم الإماراتيين هو الركيزة الأقوى في مواجهة أي تهديد، وأن التفاني والتضحية متجذران في وجدان هذا الوطن، بقيادة رشيدة جعلت حماية الإنسان وصون المكتسبات أولوية دائمة.
وأضاف: «يأتي بث النشيد الوطني عبر القنوات الإعلامية الوطنية في هذه المناسبة اليوم ليجسد هذا التلاحم، ويجدد العهد والولاء، ويؤكد أن وحدة الصف والهوية الوطنية كانت وستبقى الدرع الحصينة أمام أي تهديد يمس أمن الدولة».
وتابع المري: «انسجاماً مع هذا النهج الوطني، تواصل الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي أداء دورها المؤسسي ضمن منظومة الدولة، بوصفها شريكاً فاعلاً في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتعزيز منظومة الأمن الشامل.
فإقامة دبي لا تقتصر على تقديم الخدمات، بل تسهم في بناء بيئة متماسكة وآمنة، تقوم على الاستباقية والجاهزية، وتدار بالابتكار، وتقدم بروح التعاطف والمسؤولية، بما يعكس ثقة المجتمع بمؤسساته، ويعزز الانسجام بين القيادة والشعب».
واختتم: «في يوم العزم، نؤكد في إقامة دبي التزامنا بمواصلة هذه المسيرة الوطنية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات وتوجهاتها الاستراتيجية للمستقبل، وترسيخ قيم النخوة، والتلاحم، والعمل بروح الفريق الواحد».

