أكد الفائزون بلقب “صناع الأمل” أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، “صناع الأمل”، قد رسخت ثقافة راسخة في وجدان الشباب العربي، مؤكدة أن الأمل هو طريق النهضة، وأن العطاء هو سمة الأمة. ووصفوا سموه بأنه معلم الأجيال وصانع الأمل والتفاؤل والتغيير الإيجابي، من خلال رؤية إنسانية ومبادرات عالمية تشكل نبراساً للشباب العربي.
صناع الأمل: مسؤولية جديدة تعزز العطاء في العالم العربي
عبر الفائزون عن فخرهم بهذا التتويج، رافعين أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أطلق مبادرة “صناع الأمل”، أكبر حراك من نوعه لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي. تجسد المبادرة رؤية قيادية تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن نشر الأمل في نفوس المحتاجين والفقراء ينعكس أثراً إيجابياً على المجتمع بأسره. ومنوهين بأن التكريم هو تتويج لجهود مضنية وأعمال خالدة تستحق كل التقدير والثناء.
فوزية محمودي: تطوير القطاع الطبي للأطفال ذوي التشوهات الخلقية
أعربت المغربية فوزية محمودي، إحدى الفائزات، عن شكرها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرة “صناع الأمل”، واصفة إياها بالمنارة للعطاء في العالم العربي. مؤكدة أن هذا التكريم ليس مجرد جائزة، بل هو مسؤولية جديدة لمواصلة رسالتها الإنسانية.
كشفت محمودي عن خطتها لاستثمار المكافأة المالية البالغة مليون درهم، بتخصيصها بالكامل لتطوير القطاع الطبي الموجه للأطفال الذين يعانون من التشوهات الخلقية. وأوضحت أن الهدف يتجاوز العلاج الجراحي إلى تمكين الكوادر الطبية لضمان استدامة العمل الإنساني، مشيرة إلى أن تحويل الألم إلى أمل يبدأ بتوفير الأدوات والخبرات اللازمة لإعادة الابتسامة لآلاف الأطفال ومنحهم فرصة الاندماج في المجتمع بكرامة وثقة.
وأوضحت أن مبادرة “صناع الأمل” أسهمت في ترسيخ العطاء لدى الشباب العربي، وأثبتت أن الإرادة العربية قادرة على صناعة المعجزات متى توفرت البيئة الداعمة والقدوة الملهمة.
عبدالرحمن الرائس: مبادرة “سرور” لتخفيف أعباء الأرامل
من جانبه، أكد صانع الأمل المغربي عبدالرحمن الرائس أن مبادرته الإنسانية “سرور” جاءت نتيجة تجربة شخصية عميقة، بهدف إدخال السرور إلى قلوب الأرامل وأبنائهن. وأوضح أن المبادرة تسعى إلى تخفيف الأعباء عنهن من خلال تقديم مساعدات مالية منتظمة، وتسديد الديون، وتوفير احتياجات أساسية تساعدهن على استعادة الاستقرار في حياتهن.
وأشار الرائس إلى أن المبادرة بدأت بإمكانات بسيطة جداً، وواجهت تحديات مادية وعملية، خاصة أن العديد من الأرامل يعشن في مناطق نائية يصعب الوصول إليها. لكنه واصل العمل بإصرار، حتى تمكن مع مرور الوقت من توفير وسائل نقل والحصول على دعم متبرعين، ما ساعده على توسيع نطاق المبادرة.
ويخطط الرائس لاستثمار قيمة الجائزة في توسيع نطاق مبادرته، والوصول إلى المزيد من الأرامل، وتوفير دعم مستدام يضمن لهن حياة كريمة ومستقرة. مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو “صانع الأمل الأول” الذي ألهم الآلاف.
هند الهاجري: توسيع دعم الأرامل والأيتام
تقدمت صانعة الأمل الكويتية هند الهاجري بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على لفته الكريمة ودعمه اللامحدود لكل من يحمل بصيص أمل. مؤكدة أن سموه مصدر إلهام، وأن مبادرة “صناع الأمل” تحتفي بالإنسان والعمل الإنساني وتترجم رؤيته في دعم الخير ونشر الأمل.
وأشارت الهاجري إلى أن مبادرتها ستواصل التوسع خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تقديم دعم مستدام وليس مؤقتاً، بهدف بناء منظومة دعم متكاملة للأرامل والأيتام، تضمن لهن حياة كريمة وتعيد إليهن الثقة بأنفسهن وبالمجتمع. مؤكدة أن العمل الإنساني سيبقى رسالتها الأولى.
وأعلنت الهاجري عزمها مضاعفة أعداد المستفيدين من مشروعها خلال المرحلة المقبلة، وتوسيع نطاق خدماته، بما يسهم في تجديد الأمل في حياة الأسر المتعففة وتحسين جودة حياتهم بشكل مستدام.
