التهاني بشهر رمضان تجمع قادة الإمارات والمغرب والدول الإسلامية

تبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التهاني والأمنيات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك مع أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، خلال اتصال هاتفي. وشملت التهاني تمني أن يكون الشهر الفضيل شهر خير وبركة على البلدين وشعبيهما الشقيقين.

كما أعرب الزعيمان عن تمنياتهما بأن يعيد الله تعالى هذه المناسبة المباركة على الشعوب الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن ينعم على العالم أجمع بالأمن والاستقرار والازدهار. هذه التبادلات تعكس العلاقات الأخوية المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية.

برقيات تهنئة بحلول رمضان تصل صُناع القرار في الإمارات

على صعيد متصل، تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عدداً من برقيات التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وجاءت هذه البرقيات من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية، معبرين عن تمنياتهم بدوام الخير والتوفيق.

كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، برقيات تهنئة مماثلة. وقد أرسل هذه البرقيات قادة ورؤساء حكومات من مختلف الدول العربية والإسلامية، تأكيداً على روح الأخوة والتضامن.

تأتي هذه التبادلات والبرقيات في إطار البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة خلال المناسبات الدينية الهامة، وتعكس الأهمية التي توليها دول المنطقة لهذه المناسبات في تعزيز الروابط بين الشعوب والدول. ويعتبر شهر رمضان المبارك مناسبة سنوية تعزز قيم التسامح والتعاون.

يشكل حلول شهر رمضان مناسبة لتعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف بين الدول الإسلامية، حيث تتجدد روح التآخي وتتضاعف الجهود نحو تحقيق السلام والتنمية. وتبرز هذه التبادلات أهمية الدور الإماراتي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

تستمر هذه المبادرات في تأكيد مكانة دولة الإمارات كشريك فاعل في المجتمع الدولي، وحرصها على تقوية الروابط مع الدول الشقيقة والصديقة، خاصة في هذه الأوقات التي تتطلب تكاتف الجهود لمواجهة التحديات العالمية. ويتوقع أن تستمر هذه الروح الإيجابية في تعزيز العلاقات خلال الفترة القادمة.

شاركها.
Exit mobile version