أكد سورانغل إس. ويبس جونيور، رئيس جمهورية بالاو، أن بلاده أول دولة في العالم تطلب من الزائرين القادمين إليها فور وصولهم التوقيع على ختم في جواز سفرهم يعرف بـ«تعهد بالاو»، موضحاً أن التعهد يهدف إلى احترام البيئة وثقافة البلاد.
وأشار خلال كلمة رئيسية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، إلى أن السياحة بالنسبة لبلاده ليست مجرد معاملة تجارية، بل دعوة لتجربة الأصالة وفهم القيم.
وأوضح رئيس بالاو أن بلاده هي أرخبيل يمتد عبر ما يقرب من ستمئة ألف كيلومتر مربع في المحيط الهادئ، وتضم خمسمئة نوع من المرجان، وألفاً وثلاثمئة نوع من الأسماك، ولديها بحيرة روك آيلاندز الجنوبية المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وقال: بلادنا ليست بمعزل عن تحديات العالم.. التغير المناخي يهدد شواطئنا، ويمثل فقدان التنوع البيولوجي خطراً حقيقياً، ونحن نستقبل زوارنا ليس كغرباء، بل كضيوف وكأفراد من العائلة، لأن كل رحلة في بالاو يجب أن تكون ذا معنى.
وبين رئيس بالاو، أنه إيماناً بأهمية الحفاظ على الطبيعة والتنوع البيئي الذي تتصف به بلاده، فإن النموذج السياحي لديها يقوم على تقديم قيمة عالية وحجم زوار منخفض، وقال: نحن لا نقيس النجاح بالأرقام وحدها، بل بعمق الاتصال الذي ينشأ والإرث الذي نتركه وراءنا، نحن نحول الزوار إلى شركاء في الحفاظ على البيئة. وأضاف: بالاو ليست مجرد مكان، بل هي التقاء عميق بين الطبيعة والتاريخ؛ فنحن حراس إرث حي صاغته تقاليد راسخة لنعيش في وئام مع الأرض والبحر.
