تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2026 «عام الأسرة»، نظمت أكاديمية شرطة دبي مبادرة «ملامسة قلب أم»، احتفاء بأسر خريجي وخريجات العام الدراسي 2025–2026، والمقرر إقامة حفل تخرجهم 22 يناير الجاري في ميدان الأكاديمية.

وجاءت المبادرة تقديراً للدور المحوري، الذي تضطلع به الأسرة في مسيرة الأبناء التعليمية والتربوية، لا سيما الأمهات اللواتي شكلن السند الأول والداعم الأساسي لنجاح أبنائهن وتميزهم.

وشهدت المبادرة، التي أقيمت في الأكاديمية، حضور مديرها العميد الدكتور سلطان الجمال، وعدد من الضباط والأفراد، إلى جانب الخريجين والخريجات من المرشحين والمرشحات، والطلبة الجامعيين، وطلبة الدورات التأسيسية، وأسرهم.

وأكد العميد الدكتور سلطان الجمال أن مبادرة «ملامسة قلب أم» تجسد التزام الأكاديمية العميق بقيم الوفاء والعرفان، وتعكس إيمانها الراسخ بأهمية الدور الأسري في بناء شخصية الطالب، ودعم مسيرته نحو التميز والانضباط.

وقال: «إن صناعة رجل الأمن لا تبدأ من الميدان، بل تنطلق من الأسرة، من البيوت التي احتضنت البدايات، وتحديداً من الأمهات، من الأيادي التي سهرت وربت، وغرست القيم والمبادئ، وبنت شخصيات واعية تحمل الانتماء للوطن والمجتمع، فالأمهات هن الحضن الأول، والداعم الحقيقي، والسند الثابت في مسيرة الأبناء نحو النجاح والتميّز».

وأضاف أن هذه المبادرة تأتي عرفاناً بدور الأمهات وتقديراً لجهودهن، إلى جانب جهود الآباء والأسرة ككل، الذين أسهموا في إعداد وبناء كوادر أمنية شابة، تستعد اليوم لدخول الميدان بثقة واقتدار، للمساهمة في حماية الوطن وتعزيز أمنه ورفعته وريادته.

ووجه العميد الدكتور سلطان الجمال كلمة إلى الخريجين والخريجات، قال فيها: «نهنئ أبناءنا وبناتنا الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز المشرف، ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لأسرهم الكريمة، التي كانت الداعم الحقيقي طوال مسيرتهم الأكاديمية.

إن حضور أولياء الأمور ومشاركتهم هذا الاحتفاء يجسد أسمى معاني التلاحم الأسري والمجتمعي، وهي القيم التي نحرص على ترسيخها في الأكاديمية».

وشهدت المبادرة لحظات إنسانية مؤثرة، حيث قام الخريجون والخريجات بتقديم دعوات التخرج إلى أمهاتهم بأنفسهم، في مشهد عكس عمق الامتنان والعرفان بالدور العظيم، الذي أدته الأم في مسيرتهم التعليمية، ورسالة صادقة تؤكد مكانتها بوصفها الحاضن الأول، والموجه الرئيسي، والسند الدائم الذي لا يتوانى عن تقديم الدعم والتشجيع، وغرس القيم الأصيلة في نفوس أبنائها وبناتها.

شاركها.
Exit mobile version