أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية؛ إحدى مؤسسات مؤسسة إرث زايد الإنساني، انتهاء قبول طلبات المرشحين لدورتها التاسعة عشرة 2025 – 2026، التي انطلقت في شهر يوليو الماضي، مشيرة إلى أن إعلان أسماء الفائزين لهذه الدورة سيكون في نهاية شهر أبريل المقبل.
وقد تضمنت هذه الدورة طرح 10 مجالات موزعة على 17 فئة تشمل: الشخصية التربوية الاعتبارية، ومجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع، وفئة الأداء التعليمي المؤسسي)، ومجال التعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات والمراكز).
ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال البحوث التربوية (فئة البحوث التربوية، وفئة البحوث الخاصة بدراسات أدب الطفل)، ومجال التأليف التربوي للطفل (فئة الإبداعات التربوية).
ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب)، ومجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر (فئة البحوث والدراسات، وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس).
وأكد حميد الهوتي، الأمين العام للجائزة، تقدير الجائزة للاستجابة الواسعة من الميدان التعليمي محلياً وعربياً ودولياً للمشاركة بالترشح لهذه الدورة، وهو ما يعكس المكانة البارزة للجائزة التي تتشرف بترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة في دعم النهوض بمنظومة التعليم والارتقاء بها إلى آفاق تواكب العصر وتستشرف المستقبل.
وتعتز الجائزة في هذا الصدد بتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية.
وأشار إلى أنه وفقاً للخطة الزمنية للدورة الحالية، فإن عمليات الفرز الأولي تبدأ مباشرة من قبل اللجان المختصة بعد انتهاء مهلة قبول طلبات المرشحين، وتتواصل عمليات الفرز ثم تحكيم وتقييم الأعمال المرشحة التي استوفت المعايير المحددة لكل مجال وفئة وتتم هذه العملية في إطار شامل من الموضوعية والشفافية المطلقة في تقييم الأعمال المرشحة، استناداً إلى رؤية ورسالة الجائزة في نشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي والأكاديمي على المستويات كافة.
استجابة واسعة محلياً وعربياً ودولياً للمشاركة
