قام الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي)، بسلسلة زيارات تفقدية لمواقع عمل رئيسية في الإمارة، شملت مطار دبي الدولي، ومنفذ حتا البري، وقطاع متابعة المخالفين والأجانب في منطقة العوير. تهدف هذه الزيارات، التي تأتي في إطار نهج الإدارة للحضور الميداني وتعزيز الكفاءة التشغيلية، إلى الاطلاع على مستوى الجاهزية، وكفاءة الأداء، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، بما يدعم مستهدفات الريادة العالمية في جودة الخدمات الحكومية.

وشملت الجولة التفقدية لمطار دبي الدولي، حيث اطلع الفريق المري على سير العمل في صالات إنهاء إجراءات المسافرين ومستوى الجاهزية التشغيلية في إدارة حركة السفر. كما تركزت الزيارة في منفذ حتا البري على إدارة مراقبة جوازات المنافذ الجوية، حيث عُقد لقاء مع ممثلي الجهات الشريكة لاستعراض آليات التنسيق المشترك. أما في قطاع متابعة المخالفين والأجانب بمنطقة العوير، فقد شملت الزيارة تفقد مركز إيواء المخالفين وغرفة العمليات.

تطوير منظومة العمل في إقامة دبي

خلال زيارته لمطار دبي الدولي، استعرض الفريق محمد أحمد المري سير العمل في صالات المسافرين، مؤكداً على أهمية كفاءة المنظومة في التعامل مع كثافة الحركة وفق أعلى المعايير العالمية. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز تجربة المسافر عبر خدمات سريعة وسلسة ومتكاملة، مما يعكس التزام الإمارة بتقديم تجربة سفر متميزة.

وفي منفذ حتا البري، كان في استقباله العميد الدكتور راشد عبيد الكتبي، مدير إدارة مراقبة جوازات المنافذ البرية. وشملت الجولة الميدانية صالات الدخول والخروج، بالإضافة إلى لقاء مع ممثلي الجهات الشريكة مثل مركز جمارك حتا وقسم شرطة أمن المنفذ. تم خلال اللقاء استعراض آليات التنسيق المشترك وسير العمليات التشغيلية، مع التركيز على المبادرات والممارسات التي تسهم في تطوير الخدمات ورفع مستوى الجاهزية الاستباقية، بما يتماشى مع توجهات حكومة دبي نحو تقديم خدمات رقمية مرنة ومتمحورة حول الإنسان.

كما تطرقت الزيارة إلى قطاع متابعة المخالفين والأجانب في منطقة العوير، حيث استقبل سعادة الفريق المري اللواء الدكتور علي بن عجيف الزعابي، مساعد المدير العام للقطاع. واطلع على سير العمل في مركز إيواء المخالفين وآليات متابعة أوضاع مخالفي الإقامة، مما يعكس كفاءة المنظومة في إدارة الحالات وفق أطر قانونية وتنظيمية دقيقة تدعم الاستقرار المجتمعي. شمل التفقد أيضاً غرفة العمليات والأنظمة الرقمية المستخدمة في متابعة الحالات وإدارة البلاغات، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار.

أكد الفريق المري على أن تكامل الجاهزية بين المنافذ الجوية والبرية وقطاعات المتابعة يمثل ركيزة أساسية لدعم منظومة الأمن والاستقرار وتعزيز جودة الحياة في إمارة دبي. وأشار إلى أن الاستثمار في الكفاءة التشغيلية والتكامل المؤسسي يساهم بشكل مباشر في ترسيخ ثقة المتعاملين ودعم تنافسية الإمارة على المستوى العالمي، مما يعكس التزام إقامة دبي بتحقيق رؤية القيادة الرشيدة من خلال خدمات مبتكرة ومستدامة.

وأشاد الفريق المري بجهود فرق العمل وروح الفريق الواحد بين مختلف الجهات، مؤكداً أن مستويات الأداء المتقدمة تعكس احترافية الكوادر وكفاءة التكامل المؤسسي. وأعرب عن ارتياحه لمستوى الجاهزية والخدمات في المواقع التي شملتها الزيارة، مؤكداً على أهمية الاستمرار في تطوير الأداء والحفاظ على أعلى معايير الجودة والتميز. يسهم هذا النهج في تعزيز الصورة الحضارية لدولة الإمارات وترسيخ مكانة دبي كنموذج عالمي في كفاءة الخدمات الحكومية واستدامة الأداء المؤسسي.

من المتوقع أن تستمر إقامة دبي في جهودها لتعزيز كفاءة عملياتها من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة وتطوير كوادرها البشرية. ويبقى السؤال حول كيفية استمرار هذه الجهود في مواكبة التحديات المستقبلية المتزايدة، خاصة مع النمو المستمر في عدد السكان وحركة المسافرين.

شاركها.
Exit mobile version