نظم نادي دبي للصحافة ومجلس أمناء جائزة المقال الإماراتي، أمس، مؤتمراً صحفياً في مقر النادي للإعلان عن انطلاق الدورة الثانية لجائزة المقال الإماراتي، وذلك بحضور مؤسس الجائزة ورئيس وأعضاء مجلس أمنائها.

وفي هذه المناسبة، أكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، دعم نادي دبي للصحافة لهذه المبادرة الوطنية النوعية الرامية لتعزيز حضور المقال الإماراتي في المشهد الأدبي، واحتضان الأقلام الشابة والواعدة من كتاب المقال في دولة الإمارات.

مشيرة إلى أن الجائزة تتناغم في أهدافها مع رسالة النادي في اكتشاف المواهب الإعلامية وتحفيزها على المساهمة في إثراء ساحة العمل الإعلامي بأعمال وأفكار مبدعة.

بدوره، وجّه عبد الغفار حسين، مؤسس الجائزة، شكره وتقديره العميقين لنادي دبي للصحافة لتعاونه مع الجائزة، كما وجّه شكراً خاصاً إلى رجل الأعمال خلف الحبتور لما يقدمه من دعم سخي للجائزة، يمثل أحد عوامل نجاحها في تحقيق رسالتها، وقام بالإعلان عن فتح باب المشاركة في الدورة الثانية، معرباً عن صادق أمنياته لجميع المشاركين بالتوفيق.

وتحدث الدكتور عبد الخالق عبد الله، رئيس مجلس أمناء الجائزة عن المقال الإماراتي الذي يؤكد حضوره ويستعيد جمهوره، مشيراً إلى أن الدليل على ذلك يبرز من خلال الكم الكبير من المشاركات في الدورة الأولى من الجائزة.

والتي أكدت أن المقال الإماراتي جاء ليبقى ويتطوّر، ويواكب رحلة الإمارات نحو الريادة العالمية، بما يتطلبه ذلك من وجود كاتب المقال المؤثر والملهم. من جانبها، استعرضت ميرة الجناحي، عضو مجلس أمناء الجائزة جديد جائزة المقال الإماراتي في دورتها الثانية، خاصة من ناحية زيادة عدد فروع الجائزة إلى تسعة فروع.

وتعديل أحد الشروط بحيث لا يقل عدد كلمات المقال عن 800 كلمة ولا يزيد على 1000، علاوة على قرار مجلس أمناء الجائزة زيادة قيمة الجائزة إلى 20 ألف درهم لكل فرع اعتباراً من الدورة الثانية، التي بدأ استقبال المشاركات اعتباراً من أمس الجمعة، وينتهي في تاريخ 16 مارس 2026.

شاركها.