أكد قادة فرق الوحدات الشرطية التكتيكية والخاصة المشاركة في تحدي الإمارات للفرق التكتيكية «سوات 2026»، الذي سينطلق اليوم في نسخته السابعة، أن التحدي أصبح منصة عالمية تجمع نخبة القوات الخاصة والوحدات الشرطية التكتيكية من مختلف دول العالم.

مشيرين إلى أن التحدي يسهم في تعزيز مهارات وقدرات أعضاء الفرق في الحياة الشرطية الواقعية من حيث الجاهزية الدائمة والاستعداد الذهني والبدني للتعامل مع السيناريوهات المختلفة، والعمل ضمن فريق واحد للتغلب على التحديات.

وأشاد قادة فرق «سوات» بالتطور المستمر لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية، الذي ستنطلق منافساته اليوم في المدينة التدريبية بالروية في دبي بالتحدي الأول «تحدي الهجوم»، وستتنافس فيه الفرق ضمن 5 تحديات تكتيكية تخصصية للوحدات الشرطية الخاصة بشكل يومي للحصول على الجوائز التي تصل قيمتها إلى 260 ألف دولار.

وأثنى قادة فرق «سوات» على المستوى التنظيمي والميداني والإداري للجنة المنظمة لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية، وعلى مستوى السمعة العالمية التي بات يتمتع بها، ما جعله محط أنظار الفرق الشرطية للمشاركة والمنافسة والاستفادة من الخبرات.

وأكد مفوض الشرطة جورج رومنزي، مفوض العمليات والنظام العام في شرطة روندا الوطنية، وقائد فريق روندا، الذي استطاع في تحدي الإمارات للفرق التكتيكية حصد الميدالية الذهبية في منافسات «الموانع» على مدار النسختين الخامسة والسادسة، أن التحدي أصبح ينمو بشكل كبير في عدد الفرق المشاركة والراغبة في الوجود في هذا الحدث العالمي، مشيراً إلى أن ارتفاع المشاركة واكبه ارتفاع في مستوى قوة الفرق، التي أصبحت تكسر كل عام الرقم الذي تحققه في مشاركتها السابقة.

محاكاة التحديات

وأكد المقدم عبدالله أيمن المغربل، المشرف العام على الفريقين المشاركين من الجمهورية العربية السورية، أن الاستعداد للمشاركة جاء نتيجة متابعة دقيقة ومستمرة لمنافسات التحدي خلال السنوات الماضية، الأمر الذي مكّنهم من فهم طبيعة المراحل ومتطلباتها الفنية والبدنية.

وأوضح أنهم عملوا على تصميم معدات تدريبية متخصصة وبناء ميدان يحاكي بيئة التحدي في سوريا، إلى جانب تنفيذ برنامج تدريبي مكثف استمر لمدة 3 أشهر، ركز على رفع الكفاءة البدنية والجاهزية التكتيكية في الرماية والقنص والتعامل مع مختلف السيناريوهات الميدانية.

وأضاف: «تمثل مشاركتنا في هذا الحدث العالمي فرصة نوعية للاطلاع على أحدث الأساليب العملياتية والتقنيات التكتيكية المتقدمة التي تعتمدها الفرق التخصصية الدولية».

وأشار إلى أن سوريا تشارك هذا العام بفريق المهام الخاصة بقيادة النقيب عمرو العَكُل، إلى جانب فريق التأهيل والتدريب بقيادة النقيب محمد علي العَسلي، داعياً أفراد الفريقين إلى بذل أقصى الجهود وتحقيق مشاركة مشرفة تعكس مستوى الاحتراف والاستعداد.

مستوى مميز

من جانبه، قال الضابط كريستيان فيرنانديز، قائد فريق باراغواي، الذي يشارك للمرة الأولى في تحدي «سوات»، إن تحدي الإمارات للفرق التكتيكية أصبح من البطولات المشاهدة عالمياً من قبل الفرق الشرطية الخاصة والتكتيكية.

مشيراً إلى أن سمعة التحدي وصلت إلى بلاده، وأنهم سعداء بالمشاركة الأولى في هذا التحدي وتبادل الخبرات مع كافة الفرق المشاركة، والاطلاع على التجارب وأفضل الممارسات.

ونوه بأن مستوى التحدي مرتفع جداً، ومستوى الاستعداد من قبل مختلف الفرق المشاركة عالٍ جداً من أجل الوصول إلى منصات التتويج، إلى جانب التنظيم الاحترافي للتحدي من مختلف جوانبه.

تعزيز الجاهزية

أما الضابط جوفري أورتيغا، قائد «فريق الإكوادور 2»، فأكد أن فريقه عمل على الاستعداد للتحدي على مدار ستة أشهر من أجل تحقيق مشاركة متميزة في كافة التحديات التي تتطلب تكتيكات عالية المستوى، معرباً عن سعادته بالمشاركة في تحدي الإمارات للفرق التكتيكية، والوجود في هذا التجمع الذي يجمع النخب العالمية من مختلف الدول.

وأكد الملازم أول ياسر الزرعوني، مدير فريق شرطة دبي التكتيكي، أن تحدي الإمارات للفرق التكتيكية أصبح منصة عالمية لتبادل الخبرات وفرصة مهمة للاحتكاك المباشر مع نخبة الفرق العالمية، والاستفادة من التجارب المتقدمة في مجالات التدخل السريع والعمليات الخاصة، مشيراً إلى أن التحدي يتميز بتنوع سيناريوهاته ودقته العالية في محاكاة الواقع الميداني.

قطر للمرة الأولى

بدوره، أكد النقيب سيف البدر، قائد فريق وحدة القوات الخاصة القطرية، أن المشاركة الأولى في تحدي الإمارات تمثل فرصة مهمة للاطلاع عن قرب على مستويات الأداء الاحترافي للفرق التخصصية العالمية، والاستفادة من خبراتها الميدانية المتقدمة.

وقال: «سعداء بحضورنا ومشاركتنا للمرة الأولى هذا العام، حيث تعد المنافسات فرصة لمشاهدة القدرات العملياتية والتكنيكات الاحترافية المستخدمة في مختلف التحديات، بما يسهم في تطوير برامجنا التدريبية المستقبلية».

دراسة الأساليب

أكد تشاوسو ألكسندرو، قائد فريق SIAS الروماني، أنهم تابعوا تحدي الإمارات للفرق التكتيكية على مدار السنوات الماضية عبر البث المباشر، وحرصوا على دراسة أساليب الأداء والتكنيكات المتقدمة التي تقدمها الفرق التخصصية المشاركة، ما أسهم في تطوير برامجهم التدريبية ورفع جاهزية الفريق ميدانياً.

من جانبه، أوضح الرقيب جيمس كودينغتون، قائد فريق دالاس الأمريكي، أن مشاركتهم الأولى في التحدي جاءت نتيجة للتجارب الإيجابية التي خاضتها الفرق الأمريكية خلال النسخ السابقة، وفي مقدمتها فريق سان أنطونيو، والتي شكّلت مصدر إلهام ودافعاً قوياً لخوض هذه المنافسات العالمية.

وقال: «استعددنا للتحدي عبر برنامج تدريبي مكثف امتد لثلاثة أشهر، إلى جانب متابعة دقيقة لمقاطع المنافسات السابقة، بهدف الوقوف على طبيعة التحديات ومتطلباتها العملياتية. ونسعى من خلال هذه المشاركة إلى تحقيق نتائج متقدمة، والأهم تطوير مهاراتنا في العمل تحت الضغط، ورفع مستوى الجاهزية التكتيكية لفريقنا».

شاركها.
Exit mobile version