كشفت وزارة التربية والتعليم، ضمن دليل التعليم والتقييم القائم على المشاريع للحلقة الثانية من الخامس حتى الصف الثامن، خلال الفصل الدراسي الثاني، عن تفاصيل رحلة التعلم التي يخوضها الطلبة على مدى 6 أسابيع تعليمية، يتم خلالها تنفيذ المشاريع داخل الحصص الصفية وتحت إشراف وتوجيه المعلمين، وباعتماد نموذج التفكير التصميمي الموحد، الذي ينقل الطلبة من مرحلة التحدي إلى مرحلة الحل، ويعزز التعلم القائم على التطبيق العملي والتفكير العميق.

وأوضحت الوزارة أن التعلم والتقييم القائم على المشاريع يعد نهجاً تعليمياً حديثاً يتعلم فيه الطلبة من خلال تنفيذ مشاريع هادفة قائمة على التطبيق العملي، بما يسهم في اكتساب المعرفة والمهارات من خلال الممارسة الفعلية.

ويجعل التعلم أكثر معنى وارتباطاً بالواقع، كما يركز على تنمية مهارات أساسية تشمل الإبداع، التواصل، العمل الجماعي، حل المشكلات، والتفكير النقدي.

وتمر رحلة التعلم بـ 6 أسابيع، حيث يخصص الأسبوع الأول لفهم الوضع وتحليل احتياجات الأفراد واستكشاف المشكلة، فيما ينتقل الطلبة في الأسبوع الثاني إلى تحديد المشكلة وصياغتها بشكل دقيق.

ويشهد الأسبوع الثالث تقديم الحلول من خلال العصف الذهني واختيار الحل الأنسب، فيما يركز الأسبوع الرابع على بناء النموذج الأولي، وفي الأسبوع الخامس يتم اختبار الحل وتحسينه، فيما يختتم الأسبوع السادس بتقديم الحل النهائي وقياس تجربة التعلم.

5 محاور

وترتبط المشاريع بـ 5 محاور رئيسية هي: الاستدامة البيئية، التغير المناخي، الصحة، المواطنة، والتكنولوجيا، بما يعزز وعي الطلبة بالقضايا المعاصرة، ويعدهم لمتطلبات المستقبل.

وأكدت الوزارة أن التقييم لا يقتصر على المنتج النهائي، بل يشمل رحلة التعلم كاملة، وبينت أن تنفيذ المشاريع يتم داخل المدرسة، وتحت إشراف المعلمين، مع دور داعم لأولياء الأمور دون تدخل مباشر. وأكدت الوزارة أن التعلم القائم على المشاريع يمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم وبناء متعلم واعٍ وقادر على التفكير والابتكار.

شاركها.
Exit mobile version