أكد زبير الجلاصي من تونس، الحاصل على المركز الأول بجائزة الأفلام المولّدة بالذكاء الاصطناعي، في قمة المليار متابع، في نسختها الرابعة، أن فوزه بالجائزة شكّل نقطة تحوّل في مسيرته الإبداعية، مشيراً إلى أن المشاركة في القمة، ومن ثم الفوز بالجائزة منحاه الثقة والدافع لتحويل الفكرة إلى عمل سينمائي ملموس.
وأوضح زبير أن فكرة الفيلم استلهمت من دمية لابنته تدعى «لي لي»، تعيش تفاصيل الحياة اليومية داخل المنزل، وتشهد لحظات الفرح والحزن، والمشكلات، والأسرار التي تدور بين أفراد الأسرة، وبين أن الدمية تحولت في الفيلم إلى رمز صامت، يراقب المشاعر الإنسانية، ويعكس الحالة النفسية، التي يعيشها الإنسان في محيطه.
وأشار إلى أن الرسالة الأساسية، التي يحملها الفيلم تتمحور حول الوحدة، موضحاً أن الوحدة قد تدفع الإنسان إلى سلوكيات سلبية، خصوصاً عندما تترافق مع حياة روتينية متكررة.
وأضاف أن الروتين قد يقتل الدافع، ويجعل الإنسان يهرب من مواجهة واقعه، ويفضل العزلة والابتعاد عن الآخرين، وهي حالة يمكن أن يمر بها كثيرون في مراحل مختلفة من حياتهم.
وأكد زوبير أن الفيلم يطرح تساؤلات إنسانية مباشرة حول معنى الحياة وما تقدمه للإنسان، وكيف يتعامل معها، مشدداً على أن التغيير يبدأ من قرار شخصي.
وقال، إن ما حققه اليوم يمكن أن يحققه أي شخص آخر، حتى من لا يملك وظيفة أو علاقات عمل، لكنه يمتلك الفكرة والرغبة في البدء.

