تنطلق، اليوم، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الفرجان، الذي تنظمه مؤسسة فرجان دبي في حديقة مشرف الوطنية، خلال الفترة من 5 إلى 15 فبراير الجاري، وذلك تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص 2026 ليكون «عام الأسرة»، تعزيزاً لأهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة الإماراتية، وتماشياً مع أجندة دبي الاجتماعية 33.

ويقام مهرجان الفرجان 2026، برعاية بلدية دبي، وحدائق دبي ودائرة الأراضي والأملاك رعاة رئيسيين، وهيئة تنمية المجتمع في دبي شريكاً رئيسياً، وغرف دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان وجمارك دبي وleap رعاة استراتيجيين، ومصرف الإمارات الإسلامي راعياً مصرفياً، بالإضافة إلى خدمة الأمين، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وشركة باركن، وبالشراكة مع مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية «جود».

ويسهم مهرجان الفرجان في تعزيز التقارب والتلاقي بين أفراد الفرجان، وترسيخ قيم التضامن المجتمعي، من خلال توفير تجربة مجتمعية متكاملة، كما يهدف إلى دعم ريادة الأعمال وتمكين المواهب والمشاريع الوطنية الناشئة، عبر إتاحة منصة تفاعلية تمكن أصحاب الأفكار الإبداعية من عرض مشاريعهم والتواصل مع المجتمع، إلى جانب إبراز التراث والفنون والهوية الوطنية في إطار ترفيهي وثقافي، يجمع مختلف فئات المجتمع.

وفي هذا السياق يشهد مهرجان الفرجان مشاركة واسعة من قطاعي المطاعم والمشاريع المنزلية، حيث يضم نحو 28 مطعماً، و30 مشروعاً منزلياً، في مشهد يعكس تنوع التجارب المقدمة ودعم المواهب المحلية ورواد الأعمال، ويمنح الزوار فرصة الاستمتاع بنكهات متنوعة ومنتجات مبتكرة، ضمن أجواء مجتمعية نابضة بالحياة.

ويشارك في تنظيم فعاليات المهرجان عدد من المتطوعين من مختلف الفئات العمرية والخلفيات، حيث يسهمون في إدارة الأنشطة، وتقديم الدعم للزوار، وتنسيق الورش والمسابقات، وتتيح هذه المشاركة للمتطوعين فرصة اكتساب خبرات عملية في تنظيم الفعاليات والتواصل المجتمعي، كما تعزز روح التعاون والانتماء داخل الفرجان والمجتمع المحلي.

تجربة مجتمعية

وأكدت علياء الشملان، مدير فرجان دبي، أن مهرجان الفرجان في دورته الرابعة يجسد ترجمة عملية لتوجهات القيادة الرشيدة في تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، انسجاماً مع إعلان عام 2026 «عام الأسرة» وأهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، مشيرة إلى أن المهرجان يشكل مساحة جامعة لأفراد المجتمع، ويوفر بيئة آمنة ومفتوحة للتلاقي والتواصل بين أهالي الفرجان والعائلات، بما يعزز قيم القرب، والانتماء، والتكافل الاجتماعي.

وأضافت الشملان أن المهرجان يحرص هذا العام على تقديم تجربة مجتمعية متكاملة تجمع بين الترفيه، والثقافة، ودعم الاقتصاد الإبداعي، من خلال تمكين رواد الأعمال والمواهب الوطنية، لاسيما الأطفال والشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض مشاريعهم وأفكارهم أمام المجتمع.

وأوضحت أن هذا التوجه يأتي في إطار دور فرجان دبي محفزاً للمبادرات المجتمعية، ومنصة داعمة للابتكار والهوية الوطنية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومستدام،يعكس روح دبي وقيمها الأصيلة.

وتتميز الدورة الرابعة من مهرجان الفرجان ببرنامج متكامل، يمتد على مدار 11 يوماً، إذ تقام خلالها مجموعة من الفعاليات التي تلبي مختلف الاهتمامات والفئات العمرية، حيث يتضمن:

يشهد مهرجان الفرجان تنظيم ورش عمل متنوعة على مدار اليوم، حيث تتنوع الأنشطة بين الرسم على اللوحات، وتصميم الأساور والتزيين ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى ورش مستوحاة من الطابع الإماراتي مثل صناعة العود والعطور.

وسيتاح للمشاركين فرصة الانضمام إلى ورش العمل، لتعزيز روح الإبداع والتواصل المجتمعي، ما يتيح تجربة تفاعلية ممتعة ومثرية للجميع.

مواهب متنوعة

ويشهد المهرجان مشاركة واسعة من المواهب الفنية المتنوعة، تشمل الغناء والعزف الموسيقي، إلى جانب فرقة للفنون الشعبية، في عروض يومية، تبرز الطاقات الإبداعية، وتثري المشهد الفني ضمن المهرجان، بما يعكس تنوع المواهب المحلية وحضورها اللافت.

كما تقام خلال فعاليات المهرجان مسابقة الهوامير الصغار، والتي تتيح الفرصة لمشاركة 70 مشروعاً من مشاريع الأطفال وأفكارهم التجارية أمام المجتمع المحلي في أجواء تجمع أهل دبي، ومن خلال هذه الفعالية تسعى فرجان دبي لإبراز مواهب الأطفال، وتمكينهم من تحقيق انطلاقتهم في عالم الأعمال، مع تعزيز التواصل والتفاعل بين رواد الأعمال الصغار والجمهور.

وتوفر هذه الفعالية مساحة للأهالي والمجتمع لدعم المواهب الشابة، وتشجيع الأطفال على الابتكار والإبداع، ما يعزز من ثقافة العمل الحر في بيئة تنافسية إيجابية في سن مبكرة، ويكتسب المشاركون خبرة عملية في كيفية إدارة مشاريعهم وتطويرها وفقاً لمتطلبات السوق.

شاركها.
Exit mobile version