تعزيز التعاون الأمني: وزير الداخلية الأوزبكي يطلع على أبرز ابتكارات شرطة دبي
زار الفريق عزيز تاشبولاتوف، وزير الداخلية لجمهورية أوزبكستان، القيادة العامة لشرطة دبي، حيث كان في استقباله اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشرطة دبي لشؤون القطاع الجنائي. تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون المشترك و تبادل الخبرات في مجال الأمن. ناقش الجانبان موضوعات ذات اهتمام مشترك و استعرضا أحدث التقنيات التي تتبناها شرطة دبي لتعزيز الأمن والأمان.
شرطة دبي تفتح آفاق التعاون مع أوزبكستان
أعرب اللواء حارب الشامسي عن ترحيبه بالوفد الضيف، مشدداً على حرص شرطة دبي على بناء جسور التواصل و تبادل المعارف و الخبرات و أفضل التطبيقات الشرطية مع جهات إنفاذ القانون. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مختلف القطاعات و التخصصات الأمنية، بما يخدم الأمن و الاستقرار.
استعراض منظومة العمل والتقنيات الحديثة
اطلع الفريق عزيز تاشبولاتوف و الوفد المرافق على منظومة العمل في إدارة مركز القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات. كما شاهد الوفد أحدث الخدمات و المبادرات التي تساهم في تعزيز الأمن و الأمان في الإمارة، إلى جانب التعرف على أبرز تجهيزات المركز و الإضافات التقنية الحديثة.
تضمنت الزيارة تفقد إدارة الجرائم الإلكترونية و جرائم الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية. اطلع الوفد على آلية عمل منصة (E-crime) المخصصة لتلقي بلاغات الجمهور المتعلقة بالجرائم الإلكترونية، و التي تتميز بسلاسة و سهولة الاستخدام.
الابتكارات الرقمية في خدمة الأمن
كما تعرف الوفد الضيف على جهود إدارة الحد من الجريمة، و أبرزها حقيبة نقل الأموال الذكية الجديدة، المصممة لإفشال عمليات سرقة الأموال. استمع الوفد إلى نبذة تعريفية عن الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي، و التطبيقات و التقنيات التي تستخدمها شرطة دبي. تم تسليط الضوء على مؤشرات الأداء الرئيسية للإدارة، و التجارب الرقمية، و تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة.
تؤكد هذه الزيارة على أهمية التعاون الدولي و تبادل الخبرات في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، لا سيما في مجالات الجرائم الإلكترونية و الذكاء الاصطناعي. تسعى شرطة دبي باستمرار إلى تبني أحدث التقنيات و الحلول لضمان أمن و سلامة المجتمع.
الخطوات المستقبلية
من المتوقع أن تترجم هذه الزيارة إلى مذكرة تفاهم أو اتفاقيات تعاون مستقبلية بين الجانبين، و ذلك لتعزيز تبادل الخبرات و التدريب و تطوير القدرات في مجالات الأمن السيبراني و مكافحة الجريمة المنظمة. يبقى مدى تفعيل هذه التوصيات و طبيعة المشاريع المشتركة أمراً سيتم متابعته في الفترة القادمة.
