علاقات الإمارات وجورجيا تتنامى: وزير دولة إماراتي يلتقي رئيس وزراء جورجيا في تبليسي.

التقى معالي سعيد الهاجري، وزير دولة، بمعالي إيراكلي كوباخيدزه، رئيس وزراء جمهورية جورجيا، خلال زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الجورجية تبليسي. حمل معاليه تحيات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى رئيس وزراء جورجيا، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

من جانبه، نقل معالي كوباخيدزه تحياته إلى قيادة دولة الإمارات، معرباً عن تمنياته لدولة الإمارات العربية المتحدة بمزيد من النماء والتطور. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية.

تعزيز الشراكة الاقتصادية

ركز اللقاء على سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجورجيا في مختلف المجالات، بما يتماشى مع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المبرمة بين البلدين. وأكد معالي كوباخيدزه على حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

وتم التأكيد خلال المباحثات على أهمية البناء على الزخم الحالي في العلاقات الثنائية، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون والشراكة، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية. تسعى اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة إلى تسهيل تدفق السلع والخدمات وتعزيز الاستثمارات المتبادلة.

التطورات الإقليمية والأمن

ناقش الجانبان أيضاً آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد الجانب الجورجي على أهمية تكثيف الجهود الدولية لإرساء السلام والأمن المستدامين في المنطقة، مشيداً بمواقف دولة الإمارات الداعمة للاستقرار.

من جهتها، أعربت دولة الإمارات عن تقديرها لموقف جمهورية جورجيا الداعم لاستقرار المنطقة. وشهدت المناقشات تأكيداً على أهمية احتواء التوترات في المنطقة، بما في ذلك التصدي للتهديدات الإيرانية، وضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

تشكل الجهود الدبلوماسية حجر الزاوية في معالجة القضايا الإقليمية المعقدة، ويتطلب تحقيق الاستقرار المستدام تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية. إن التعاون الوثيق بين الدول يعزز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة.

من المتوقع أن تشهد العلاقات بين دولة الإمارات وجورجيا مزيداً من التطور في المستقبل القريب، مع الحرص على ترجمة اتفاقيات الشراكة إلى مشاريع وبرامج مشتركة على أرض الواقع. يبقى تركيز الجهود على تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع نطاقه، بالإضافة إلى استمرار الحوار بشأن القضايا الأمنية والإقليمية.

شاركها.
Exit mobile version