ناقش المشاركون في الجلسة السادسة من مبادرة «نقاشات أكاديمية»، التي نظمتها جامعة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان «الرؤية الأكاديمية للجامعة 2026»، عدداً من المحاور الرئيسة المتعلقة بمواكبة التطورات التقنية المتسارعة وتكاملها مع متطلبات المناهج والتخصصات المختلفة، وفاعلية استخدامها وتطبيقاتها المتنوعة.

واستعرضوا جهود مختلف الكليات في الجامعة نحو التوجهات البحثية والعلمية والأكاديمية المستجدة للعام 2026، ومتطلبات المستقبل للبحث العلمي، وكيفية مواءمة البرامج الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل، وتطوير الخطط الدراسية، وفق أفضل الممارسات العالمية.

وأبرز المبادرات للكليات على المستوى الأكاديمي والبحث العلمي في هذا الإطار، وما يتطلبه من تعزيز كفاءة المخرجات التعليمية، إضافة إلى دعم البيئة الأكاديمية المحفزة على التميز والابتكار.

تأتي الجلسة، التي حضرها الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، بجانب مشاركة عدد من النواب وعمداء الكليات، ومديري الإدارات، وطلبة الماجستير والدكتوراه، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الحوار المؤسسي وتطوير منظومتها الأكاديمية بما يواكب المتغيرات الوطنية والعالمية في التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد الدكتور أحمد علي الرئيسي، خلال الجلسة، أهمية مناقشة ملامح الرؤية المستقبلية لجامعة الإمارات للعام 2026، من خلال محاور عدة، منها: مواءمة البرامج الأكاديمية مع الأولويات الوطنية وسوق العمل، وتطوير البرامج متعددة التخصصات.

واستعراض التوجهات الإستراتيجية المرتبطة بتطوير البرامج الأكاديمية، والارتقاء بجودة التعليم المبتكر والتعلم الرقمي، إضافة إلى تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي، وتعزيز تجربة الطالب ومخرجات التعلم، وتوجيه البحث العلمي نحو التحديات الوطنية بما يدعم الابتكار وريادة الأعمال الأكاديمية.

وأشار إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والتقييم، والاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيا، بما يسهم في تحقيق رسالة الجامعة، من دعم وتطوير الكفاءات الأكاديمية والشراكات الإستراتيجية من خلال تطوير أعضاء هيئة التدريس

إضافة إلى استقطاب المواهب والكفاءات، وتعزيز الشراكات الأكاديمية، والتعاون الدولي، بما يحقق رؤية الجامعة ودورها كمؤسسة وطنية رائدة في التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة.

وتأتي الجلسة ضمن سلسلة مبادرات إستراتيجية تنظمها جامعة الإمارات، تأكيداً لدورها القيادي في تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز الشراكة المؤسسية بين القيادات الأكاديمية والإدارية، بما يسهم في تحقيق التميز والاستدامة الأكاديمية.

شاركها.
Exit mobile version