قال خوسيه راموس هورتا، رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، إن بلاده علاقاتها ممتازة مع الجميع، وليس لديها أعداء، وقال: «لدينا أفضل علاقة ممكنة مع الصين، وأفضل علاقة مع إندونيسيا. نحن أعضاء في الآسيان، وعلاقاتنا ممتازة مع اليابان وكوريا الجنوبية، ولدينا أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة، ومع الاتحاد الأوروبي.. وليس لدينا أعداء».

وأشاد خلال جلسة حوارية ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، بما تبذله الإمارات من جهود لإحلال السلام في العالم، وأشار إلى أن «دولة الإمارات توسطت من أجل حل صراعات عديدة مثل الصراع بين إريتريا وإثيوبيا، إضافة إلى استضافتها محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا».

ولفت خوسيه راموس هورتا إلى أن دولة الإمارات تبذل جهوداً إنسانية وإغاثية كبيرة، وأن نسبة مساهمتها في المساعدات الإغاثية والإنسانية هي من أعلى النسب في العالم، قياساً إلى ناتجها المحلي الإجمالي.

واستذكر رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية الأحداث التي رافقت استقلال بلاده في 2002 عن إندونيسيا، بعد إجراء بلاده مفاوضات برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، حيث وافقت إندونيسيا على إجراء استفتاء شعبي.

وقال: «جاءت نتيجة الاستفتاء بنسبة 80 % لصالح الاستقلال، احترمت إندونيسيا ذلك، بل وفعلت ما هو أعظم، فقد احترمت النتيجة وانسحبت، وبدلاً من البحث عن سبل لزعزعة استقرار الدولة الجديدة الفقيرة والهشة حدث العكس تماماً. مددنا يد الصداقة والمصالحة، وقبلت إندونيسيا، وكانت طرفاً أساسياً في مساعدتنا على استقرار بلدنا وازدهاره، وكذلك لانضمامنا إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، ولذلك فإن إندونيسيا نفسها قدمت درساً في كيفية احترام الاتفاقيات والقانون الدولي».

شاركها.
Exit mobile version