في خطوة لافتة لدعم وتنمية المواهب الوطنية الناشئة، قامت “خدمة الأمين” بتكريم 33 طفلاً شاركوا في مبادرة “الهوامير الصغار”، وذلك في حديقة مشرف الوطنية ضمن فعاليات “مهرجان الفرجان”. يمثل هذا التكريم اعترافاً جهود هؤلاء الصغار في تقديم أفكار ومشاريع تجارية مبتكرة، مما يعكس وعياً مبكراً بمفاهيم ريادة الأعمال والمسؤولية المالية.

وتم تنظيم الحفل أمس لتتويج مشاركة الأطفال الذين حولوا المكان إلى منصة حيوية لعرض أفكارهم. تهدف “خدمة الأمين” من خلال دعمها لهذه المبادرة إلى تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، وتنمية مهاراتهم في التواصل الاجتماعي والذكاء المالي، وهي مقومات أساسية لبناء شخصية قيادية ومستقلة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

“خدمة الأمين” تكرم “الهوامير الصغار” لدعم ريادة الأعمال لدى الأطفال

قام السيد عمر الفلاسي، المشرف العام على خدمة الأمين، بتكريم الأطفال المشاركين في مبادرة “الهوامير الصغار”. وأكد الفلاسي أن دعم هذه المبادرة ينبع من رؤية استراتيجية تؤمن بأن الأمن الاجتماعي يبدأ ببناء جيل يعتمد على نفسه ويدرك قيمة العمل.

وأعرب الفلاسي عن فخره واطمئنانه لرؤية 33 طفلاً يخوضون تجربة التجارة والتعامل المالي المباشر في بيئة آمنة ومحفزة مثل “مهرجان الفرجان”، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً على مستقبل أبناء الوطن واستقراره.

وأضاف أن هذه التجارب الميدانية لا تقتصر على تعليم البيع والشراء، بل تغرس فيهم الانضباط السلوكي، وحسن التعامل مع الآخرين، والمسؤولية المجتمعية. وأشار إلى أن هذه الصفات تمثل “الحصانة الحقيقية” التي تسعى المؤسسة لترسيخها في النشء ليصبحوا أفراداً فاعلين ومساهمين في نهضة وطنهم وأمنه.

تُعد مسابقة ومبادرة “الهوامير الصغار” من الفعاليات البارزة ضمن “مهرجان الفرجان”، وتهدف إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 14 عاماً.

تتيح المبادرة للأطفال عرض وتسويق منتجاتهم ومشاريعهم التجارية أمام الجمهور في بيئة تنافسية آمنة. ويكتسب المشاركون خبرات عملية في مجالات الإدارة المالية، وخدمة العملاء، ومهارات التسويق، مما يشجعهم على الابتكار والاعتماد على الذات كقادة أعمال مستقبليين.

يعكس تكريم “الهوامير الصغار” من قبل “خدمة الأمين” الالتزام بدعم وتنمية الأجيال الشابة وتشجيع روح المبادرة لديهم. وتأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع.

من المتوقع أن تستمر مبادرات مشابهة في المستقبل، بهدف توسيع نطاق الدعم وتشجيع المزيد من الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم. يبقى التحدي في استدامة هذه البرامج وضمان وصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من الأطفال.

شاركها.