لم تكن قمة «المليار متابع» في نسختها الرابعة مجرد منصة لصناعة المحتوى الرقمي، بل تحولت في إحدى زواياها إلى مساحة ثقافية نابضة بالتراث والهوية، حيث استعرضت ملامح من التراث الإماراتي الشعبي والحرف اليدوية الإماراتية والأفغانية.

في ركن مقر المؤثرين بأبراج الإمارات استوقفت الألوان والأنغام الزوار، حيث امتزجت تفاصيل الحرف اليدوية مع الإيقاعات التراثية، لتقدم تجربة حية تعيد إحياء الذاكرة الشعبية

وجاء هذا الحضور الثقافي من خلال مشروع «زوليا»، إحدى المبادرات التابعة لـ«مشروع سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد»، الذي يسعى إلى الحفاظ على الحرف التقليدية القديم.

شاركها.
Exit mobile version