تسلّم طلبة التعليم الحكومي والخاص، أمس، كتبهم الدراسية المقررة في الفصل الدراسي الثاني، في إطار الاستعدادات التنظيمية والأكاديمية، التي اعتمدتها إدارات المدارس، لضمان بداية مستقرة ومنضبطة للفصل الجديد، وسط تأكيدات متواصلة على أهمية الالتزام بالحضور في المواعيد المحددة، والتقيد باللوائح المنظمة للدوام المدرسي.

وأفادت إدارات مدرسية بأن توزيع كتب الفصل الدراسي الثاني جرى وفق جدول منظم داخل المدارس، بما يضمن حصول جميع الطلبة على مناهجهم الدراسية منذ الأيام الأولى، وشددت على ضرورة التزام الطلبة بمواعيد الدوام الرسمي.

وأكدت إدارات المدارس أنه لن يسمح بخروج أي طالب أو طالبة من الحرم المدرسي دون إبراز بطاقة تصريح خروج رسمية، داعية أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم، والتأكد من الاحتفاظ بالتصاريح المعتمدة، وفي حال فقدانها يتوجب الإسراع في استخراج تصريح بديل وفق الإجراءات المعمول بها.

وبدورها، عممت مدارس حكومية على أولياء الأمور إجراءات تنظيمية تتعلق بخروج الطلبة والطالبات من الحرم المدرسي بعد نهاية الدوام المدرسي، مؤكدة عدم السماح بخروج أي طالب أو طالبة إلا بعد الحصول على بطاقة تصريح معتمدة تصدر من المدرسة.

وأوضحت الإدارات المدرسية أن هذا الإجراء يأتي في إطار تعزيز الانضباط المدرسي وضمان سلامة الطلبة، وتنظيم آلية الخروج بما يحد من أي تجاوزات أو حالات خروج غير مصرح بها.

وأكدت المدارس أن استكمال جميع الأوراق المطلوبة شرط أساسي لاعتماد البطاقة، مع ضرورة الالتزام بالمواعيد والجداول الزمنية، التي تحددها الإدارات المدرسية لكل مرحلة دراسية، بما يضمن سير الإجراءات بسلاسة ودون تأخير.

وشددت الإدارات على أهمية تعاون أولياء الأمور والتقيد بالتعليمات، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الطلبة والطالبات، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومنظمة لجميع الطلبة.

وفي سياق متصل، نبهت المدارس إلى أهمية الالتزام بالحضور اليومي، مشيرة إلى أن الغياب دون عذر رسمي يسجل وفق اللوائح المعتمدة، وأن الطلبة الذين تغيبوا عن الدوام في الأيام الماضية مطالبون بإحضار الأعذار الرسمية.

كما أكدت إدارات المدارس أن الفصل الدراسي الثاني يعد امتداداً للخطة الدراسية المعتمدة، ولا يقل أهمية عن الفصل الأول، سواء من حيث المحتوى الأكاديمي أو التقييمات المستمرة.

وشددت المدارس على الالتزام بالزي المدرسي في الفعاليات الرسمية، لا سيما ما يتعلق بالأنشطة المدرسية.

شاركها.