يُعد مجلس منطقة إعسمة بالمناطق الجنوبية لإمارة رأس الخيمة، والذي افتتحه سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، منصة مجتمعية حيوية تسهم في دعم البنية الاجتماعية وتعزيز روح التلاحم بين أفراد المجتمع، من خلال ما يوفره من مرافق متكاملة وخدمات عامة تلبي احتياجات الأهالي وتدعم استقرارهم الاجتماعي.
ويتسع المجلس الجديد لنحو 200 شخص، حيث تتولى الإشراف العام على المجلس مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، في تجسيد لدورها الريادي في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز منظومة العمل الخيري والإنساني، وبما ينسجم مع توجهات إمارة رأس الخيمة في ترسيخ قيم التلاحم المجتمعي وخدمة المجتمع المحلي.
وأوضح أحمد صوفة الزعابي، الأمين العام لمؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، أن إنشاء المجلس جاء ثمرة لمبادرة خيرية تجسد معاني العطاء والتكافل المجتمعي، مشيراً إلى أن بناء مجلس منطقة إعسمة تم بريع من مروان وحسن، نجلي المغفور له بإذن الله عبدالله الرستماني، في مساهمة تعكس حرصهما على دعم المجتمع وخدمة أهالي المنطقة وترسيخ ثقافة البذل والعمل الخيري.
وأشار إلى أن إنشاء المجلس يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى دعم البنية المجتمعية وتوفير مرافق خدمية حديثة تلبي احتياجات السكان، وتوفر لهم فضاءً مناسباً للتلاقي وتنظيم مختلف المناسبات والفعاليات الاجتماعية في بيئة مهيأة ومتكاملة الخدمات، مؤكداً أن المشروع يعكس حرص القيادة الرشيدة على تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز استقرارها الاجتماعي، بما يسهم في رفع جودة الحياة وترسيخ مفاهيم الترابط والتعاون بين أبناء المنطقة.
وأكد الزعابي، أن المؤسسة تعتز بهذه المبادرات المجتمعية النوعية التي تسهم في تعزيز جودة الحياة وتوفير مرافق مجتمعية مستدامة تخدم مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أن المجلس سيشكل مساحة جامعة لأبناء المنطقة لإقامة مناسباتهم وفعالياتهم الاجتماعية، ومركزاً يعزز الروابط الإنسانية ويقوي أواصر التواصل والتلاحم بين الأهالي.

