أكد أعضاء مجلس طلبة دبي أن تشكيل المجلس، بتوجيهات القيادة الرشيدة، يمثل نقلة نوعية في إشراك الطلبة في تطوير التعليم بدبي، حيث يعمل المجلس من خلال اجتماعاته ونقاشاته على نقل احتياجات الطلبة، واقتراح مبادرات جديدة، وتعزيز جودة الحياة المدرسية، حيث يضم المجلس 16 عضواً من مدارس ومناهج متعددة في دبي.
وقالت موزة عبدالله أحمد، رئيسة المجلس وطالبة الصف العاشر في مدرسة الإبداع العلمي الأمريكية – ند الشبا، إن عضوية المجلس مسؤولية كبيرة، وإن دورهم يقوم على الاستماع الدقيق لآراء الطلبة من مختلف المدارس، والعمل على تحويلها إلى مقترحات واضحة، بالإضافة إلى إبداء مقترحاتهم وآرائهم حول السياسات والبرامج التي ستنفذ لطلبة دبي.
وأضافت أن تأسيس المجلس يمنح الطلبة مساحة مؤثرة للتعبير عن التجارب اليومية، التي يعيشونها داخل الصفوف، سواء كانت فرصاً للتعلم الأكاديمي، أو للتفاعل الاجتماعي، أو للنمو النفسي.
وأكدت أن المجلس يسعى خلال الفترة المقبلة إلى تعزيز مبادرات جودة الحياة في المدارس، وصناعة بيئة تعليمية أكثر دعماً، وفتح قنوات مباشرة بين الطلبة وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، مشيرة إلى أن المجلس يمثل صوت دبي في تمكين الطلبة، وإيصال أفكارهم ومقترحاتهم بروح إيجابية.
وقالت وِد العور، طالبة الصف الثالث عشر في مدرسة جيمس البرشاء الوطنية الخاصة – فرع دبي، إن وجود طلبة من الصفوف العليا داخل المجلس يضمن نقل التجارب الغنية، التي يعيشها الطلبة في مرحلة حاسمة تسبق الجامعة.
وأوضحت أن المرحلة الثانوية تتطلب وعياً وتوازناً بين الاستعداد للاختبارات والتخطيط للمستقبل الجامعي، وهو ما يفتح المجال لتبادل الرؤى والأفكار البنّاءة بين الأعضاء.
وأضافت أن المجلس يناقش أفكاراً تتعلق بتطوير الإرشاد الجامعي، وتقديم ورش تساعد الطلبة على اكتشاف الميول المهنية، وتعزيز مهاراتهم القيادية والاجتماعية.

وأوضح هاين هتون، ويدرس في الصف الثالث عشر بالبكالوريا الدولية في مدرسة أبتاون الدولية الخاصة، أن المجلس يعكس التنوع الثقافي الذي يميز دبي.
وقال، إن وجود أعضاء من جنسيات متعددة يمنح المجلس قدرة على فهم احتياجات مختلفة يعيشها الطلبة، ويجعل النقاشات أكثر شمولاً وثراء، لأن كل عضو يأتي بخلفية تعليمية وثقافية مختلفة.
وأضاف أن المجلس سيعمل على تصميم ودعم المبادرات، التي تعزز التواصل بين الطلبة من خلفيات متنوعة، ويرسخ قيم التفاهم والتعاون داخل البيئة المدرسية.

وقال الطالب عبدالرحمن سيد، ويدرس في الصف التاسع بالمنهاج الأمريكي في مدرسة كوليجيت الدولية الخاصة، إن التحول الرقمي في دبي يحتاج إلى صوت الطالب، لأنه الأكثر استخداماً للمنصات التعليمية والأدوات التقنية داخل الفصول.
وأوضح أن المجلس يناقش مقترحات لتحسين البوابات التعليمية، وتطوير واجهات استخدام أكثر سهولة وتوافقاً مع احتياجات الطلبة، إلى جانب تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في التعلم.

وقال الطالب عمر مصطفى الخلفاوي ويدرس في الصف الحادي عشر بالمنهاج الأمريكي في مدرسة الشارقة الأمريكية الدولية الخاصة، إن جودة الحياة داخل المدارس لا تقل أهمية عن تطوير المناهج والأنشطة، موضحاً أن الطالب يحتاج إلى بيئة يشعر فيها بالأمان والدعم والراحة.
وأشار إلى أهمية تنظيم أنشطة متوازنة، تراعي الجوانب الأكاديمية والنفسية والاجتماعية، معتبراً أن المدرسة يجب أن تكون بيئة جاذبة، يشعر فيها الطالب بالانتماء والفخر.
وأوضح أن الاهتمام بالرفاه النفسي يعزز من التحصيل الدراسي، ويسهم في بناء شخصية متوازنة ومستقرة.
