تستعد دبي لاستضافة الدورة الثامنة من “معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي”، المقرر إقامتها في الفترة ما بين 19 و21 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، وسط توقعات بمشاركة واسعة تصل إلى 300 عارض دولي وعلامة تجارية ومركز لتأهيل أصحاب الهمم من 50 دولة، وحضور أكثر من 18 ألف زائر من أكثر من 70 دولة حول العالم.

وتأتي هذه الدورة لترسخ سعي دولة الإمارات لتصبح الدولة الأفضل عالميا في مجال رعاية وتمكين أصحاب الهمم، مدعومة بجهود حكومية حثيثة وشراكة فاعلة من القطاع الخاص لتوفير أرقى الخدمات لهذه الفئة العزيزة من المجتمع والزوار.

وفي هذا السياق، أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وراعي المعرض، أن الحدث ينطلق من الالتزام الراسخ بتحقيق رؤية الحكومة الرشيدة الهادفة إلى جعل دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة الأكثر صداقة وتمكيناً لأصحاب الهمم، وقال : إن دبي استطاعت من خلال احتضانها لهذا المعرض الفريد من نوعه في المنطقة تأكيد حضورها كمركز عالمي للتقنيات المساعدة وخدمات إعادة التأهيل، متمنيا لمجتمع أصحاب الهمم والجهات المعنية الاستفادة القصوى من المعرض في دورته الحالية.

واستعرض سموه النجاحات التي تحققت في الدورة السابعة السابقة، مشيراً إلى أنها سجلت إنجازاً كبيراً بمشاركة أكثر من 250 عارضاً وعلامة تجارية ومركزاً لإعادة التأهيل من أكثر من 50 بلداً، واستقبلت أكثر من 15 ألف زائر من 70 دولة، بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي ووزارات وهيئات حكومية من دول متعددة شملت الإمارات والسعودية ومصر والعراق والأردن وسلطنة عمان والهند وغيرها، حيث شكل الحدث منصة لتبادل الرؤى وبناء الشراكات والتعرف على أحدث التقنيات لخدمة مئات الملايين من أصحاب الهمم.

وأضاف سمو الشيخ أحمد بن سعيد أن الدورة الماضية تميزت بتنظيم مؤتمرات وورش عمل سلطت الضوء على قضايا محورية مثل طيف التوحد، وتحديات الصم وضعاف السمع، والدمج التعليمي، والسياحة الميسرة، وأهمية التقنيات المساعدة، مما كان له أكبر الأثر في دعم مسار التمكين وتحسين جودة الحياة في دول المنطقة.

من جانبه، أوضح غسان سليمان، الرئيس التنفيذي للمعرض، أن هذا الحدث يساهم بشكل مباشر في استقطاب أرقى التقنيات المساعدة من مختلف دول العالم وإتاحتها أمام مجتمع أصحاب الهمم والجهات المعنية لتعزيز فرص الإتاحة والتمكين.

وأفاد سليمان بأن المعرض يشكل فرصة حقيقية للعارضين للتواصل والاجتماع مع صناع القرار في قطاع الرعاية وإعادة التأهيل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، إضافة إلى بحث فرص عقد الصفقات مع ممثلي الجهات الحكومية والمراكز المتخصصة الذين يرصدون مليارات الدراهم لتطوير خدماتهم ومنشآتهم.

وتكمن أهمية المعرض، الذي تنظمه شركة “ند الشبا للعلاقات العامة وتنظيم المعارض”، في كونه المنصة الأضخم والأولى من نوعها في الشرق الأوسط لمصنعي وموزعي المنتجات المساندة، حيث يوفر تقنيات تُعرض بعضها لأول مرة في المنطقة، مستهدفاً خدمة شريحة واسعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، يقدر عددها بأكثر من 200 مليون نسمة من أصحاب الهمم يتطلعون لتحسين أساليب حياتهم والعيش باستقلالية.

وتشير إحصاءات وتوقعات منظمة الصحة العالمية إلى أن أصحاب الهمم يشكلون ما بين 10-15 بالمائة من أي مجتمع، ويصل عددهم حاليا إلى 1.3 مليار نسمة، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 2 مليار نسمة بحلول عام 2050 نتيجة عوامل التقدم في العمر، والأمراض، والحروب، والأمية، وغيرها، مما يعزز الحاجة الماسة لمثل هذه المنصات الدولية لتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم.

شاركها.
Exit mobile version