نعى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، المصور الفوتوغرافي المخضرم راميش شوكلا، الذي وافته المنية مؤخراً. وصف سموه شوكلا بأنه كان من “المخلصين الأوفياء الذين عشقوا تراب الإمارات وأحبوا أهلها”، مؤكداً على دوره الحيوي في توثيق مسيرة الدولة منذ بداياتها. جاء هذا النعي تعبيراً عن تقدير كبير لسنوات العطاء الطويلة التي أمضاها شوكلا في خدمة الإمارات من خلال عدسته.
راميش شوكلا: عدسة وثقت تاريخ الإمارات
أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، عن خالص العزاء لذوي وأصدقاء راميش شوكلا. وأشار سموه إلى أن عدسة شوكلا كانت شاهداً على مراحل تأسيس الدولة، وقدمت إسهاماً لا يقدر بثمن في حفظ لحظات تاريخية مفصلية للدولة وللأجيال القادمة. هذه اللحظات تشكل جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة البصرية للوطن.
امتدت رحلة عطاء شوكلا في دولة الإمارات لما يقارب ستة عقود. خلال هذه الفترة، تمكن من التقاط آلاف الصور التي توثق التطور الحضاري والاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته الدولة. لم تقتصر أعماله على المناظر الطبيعية والمعمارية، بل امتدت لتشمل توثيق شخصيات بارزة، وأحداث هامة، وحياة الناس اليومية، مما جعل أرشيفه بمثابة سجل بصري غني لتاريخ الإمارات.
تقدير لرجل أحب الإمارات
ما يميز تكريم سمو ولي عهد دبي لراميش شوكلا هو التركيز على وفائه وعشقه للإمارات وأهلها. هذه العبارات تؤكد على أن شوكلا لم يكن مجرد مصور محترف، بل كان جزءاً من نسيج المجتمع الإماراتي، وقدم إسهاماته بدافع الانتماء والحب. إن ستة عقود من العمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ليست بالمدة القصيرة، وهي تعكس تفانياً وصقلاً

