قال صانع المحتوى أحمد الغندور، المعروف بشخصية «الدحيح»، إن تجربته في صناعة المحتوى بدأت كعمل فردي، واعتمد على نفسه في كل ما يتعلق بمحتواه، بدءاً من صياغة الفكرة حتى نشرها، إلا أنه استطاع بعد ذلك أن يكوّن فريقاً مميزاً وكبيراً.

جاء ذلك خلال جلسة ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع.

وأشار «الدحيح» إلى أن شخصيته تتميز بالفضول وحب المعرفة والاطلاع، إلا أنه لا يفضل أن يوصف بأنه عالم أو مثقف، مكتفياً بوصف نفسه، بأنه «ساعٍ للمعرفة».

وذكر أحمد الغندور أنه يحب سماع الكتب والبودكاست، موضحاً أنه يقدم محتوى علمياً، مشيراً إلى أن الموضوعات الفيزيائية، هي أكثر موضوعات المحتوى العلمي التي تستهويه ويجد نفسه فيها.

وعن اقتران أحمد الغندور بشخصية «الدحيح»، أكد أنه يحب هذه الشخصية، حتى إنه يعود لسماع بعض حلقات المحتوى الذي صنعه، وأن شخصية «الدحيح» لم تطغ على شخصيته الحقيقية.

وقال: «أوكد أنه لم يحدث في يوم من الأيام أن تم توجيه المحتوى الإعلامي للدحيح، ليقول شيئاً لا يريده، وليس لنا أجندة معينة نعمل عليها، نحن فقط نستمع إلى مقترحات وأفكار جمهورنا، وحتى الآن لم تُلغَ لنا أي حلقة تم إعدادها».

وحول عدم وجود مشاهدات بالملايين لحلقاته، أفاد أحمد الغندور بأن برنامجه ينمو بشكل طبيعي، وهو سعيد بحجم المشاهدات التي تحققها حلقاته، مؤكداً أنه يعمل مع فريقه على تطوير المحتوى بشكل دائم.

شاركها.