نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، فيديو لمشروع «نوافير الرحمة» الذي بدأت بلدية دبي في تنفيذه، معلقاً سموه: «في كل كبد رطبة أجر».. نوافير الرحمة في دبي.
وأعلنت بلدية دبي عن بدء تنفيذ مشروع «نوافير الرحمة»، الذي يتضمن تركيب 50 نافورة مخصصة لسقيا الطيور والحيوانات البرية في مختلف مناطق الإمارة، في خطوة تعكس التزام دبي بالاستدامة البيئية، وترسيخ قيم الرحمة، وتوفير بيئة متوازنة تدعم الحياة الفطرية.
وسيتم ضمن هذا المشروع تركيب 25 نافورة مخصصة للطيور في المناطق الحضرية، إلى جانب 25 نافورة في المناطق البرية لخدمة الكائنات البرية، وذلك وفق أفضل الممارسات البيئية، وباستخدام مواد عالية الجودة تضمن الاستدامة وسهولة الصيانة، بما يعكس توجهات اللجنة في حماية المشهد الحضري، وتعزيز الممارسات البيئية المسؤولة.
فاعل خير
ويأتي تنفيذ المشروع بدعم من فاعل خير من دبي عبر وقف خيري مستدام، تجسيداً لقيم الرحمة والعطاء، وبما يعزز التكامل بين المبادرات الإنسانية ودور بلدية دبي في حماية البيئة والحياة الفطرية، كما ستوفر النوافير المياه على مدار العام في فصول الصيف والشتاء، لضمان استمرارية دعم الحياة الفطرية. ولتعزيز الكفاءة البيئية ستعمل النوافير بالطاقة الشمسية وفق حلول تشغيل مستدامة، تضمن توفير المياه بكفاءة، والتوافق مع المعايير البيئية، بما ينسجم مع توجهات اللجنة في حماية المشهد الحضاري، وتعزيز الممارسات البيئية المسؤولة.
ويتكامل المشروع مع مستهدفات اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لإمارة دبي، وذلك ضمن منظومة عمل شاملة، تعزز جودة التجربة الحضارية، وترسخ مكانة الإمارة مدينة تتوازن فيها التنمية مع الجمال العمراني والالتزام بالقيم الحضارية.
وتعتمد اللجنة في أعمالها على مجموعة من المؤشرات، التي تشكل إطاراً لقياس أثر المبادرات، وتشمل مؤشرات تتعلق بالمظهر الحضاري للمدينة، وتناسق طابعها العمراني، ومستوى النظافة العامة، وفعالية الأنظمة والسياسات الداعمة للنظام العام، إضافة إلى مؤشرات السلوكيات المجتمعية والالتزام بالقيم الحضارية، ومؤشر السكينة وجودة الحياة. ومستهدفات مرتبطة بمظاهر الرحمة في مدينة دبي إحدى صور المظهر الحضاري للمدينة. ويسهم «نوافير الرحمة» في دعم هذه المستهدفات من خلال تعزيز الاستدامة البيئية، وحماية الحياة الفطرية، وتكريس القيم الإنسانية الرفيعة، التي تقوم عليها تجربة العيش في دبي. وفي هذا السياق، قال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام البلدية: «إن المشروع يأتي ضمن دور بلدية دبي الرائد في تعزيز المظهر الحضاري لإمارة دبي، ودعم الاستدامة البيئية والحياة الفطرية.
وتحرص بلدية دبي من خلال هذه المبادرة على توفير بنية داعمة للكائنات الحية في بيئاتها الطبيعية والحضرية، انطلاقاً من قيم الرحمة والإنسانية، التي يقوم عليها مجتمعنا، وبما يرسخ موقع دبي نموذجاً عالمياً في تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة ومظاهر الرحمة».
وقال بدر أنوهي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في بلدية دبي: «ينفذ المشروع وفق معايير فنية وهندسية دقيقة، تراعي احتياجات مختلف الطيور والحيوانات في دبي، وتضمن استمرارية توفير المياه بشكل آمن وسهل الوصول. وتركز الفرق الفنية في البلدية على تطوير حلول مبتكرة، تسهم في تعزيز جودة البيئة الطبيعية، ودعم جهود الإمارة في حماية واستدامة الحياة الفطرية».
خطوة إضافية
وتؤكد بلدية دبي أن مشروع «نوافير الرحمة» يمثل خطوة إضافية ضمن سلسلة من المبادرات التطويرية، التي تعمل عليها، التزاماً منها بكونها الجهة المعنية بتنفيذ وإدارة هذه المشاريع النوعية، وبما يترجم المخرجات الاستراتيجية للجنة، ويحافظ على الهوية الحضارية والإنسانية لدبي، ويعزز تميزها البيئي.

