نفّذ فريق سواعد السيوح التطوعي، المرخّص في إمارة الشارقة، نحو 1500 عملية إنقاذ خلال العام الماضي، في إطار جهوده المستمرة لدعم المجتمع، وتعزيز السلامة العامة، مؤكداً أن العمل التطوعي يمثل قيمة راسخة، وهوية وطنية قائمة على العطاء والتلاحم المجتمعي.
ويختص الفريق بتقديم الدعم لمرتادي البر والطرق الوعرة، لا سيما العائلات، من خلال الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، والتنسيق المباشر مع الجهات المختصة، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، وتقليل المخاطر في البيئات الطبيعية المختلفة.
وفي هذا السياق، أوضح عبد الله جمعة المهيري العضو المؤسس ونائب قائد الفريق، أن «سواعد السيوح» يتولى تنفيذ عمليات إنقاذ المركبات العالقة في الرمال والطين والصخور، إضافة إلى المناطق الجبلية ومجاري الأودية، كما يشمل نطاق عمله إخراج المركبات المتعطلة من الطرق الرئيسة خلال فترات هطول الأمطار. وأشار إلى أن الفريق يقدم أيضاً خدمات مساندة، مثل إعادة شحن البطاريات، وإصلاح الإطارات، وإعادة تعبئتها بالهواء عند الحاجة.
وأضاف المهيري أن من أبرز التحديات التي تواجه الفريق، البلاغات الواردة من داخل المدن أو المناطق القريبة من البحر، حيث يسهم الازدحام المروري في تأخير الوصول إلى الحالات الطارئة، إلى جانب تدخل بعض أفراد الجمهور لمحاولة المساعدة دون خبرة كافية، ما قد يؤدي إلى تعقيد الوضع قبل وصول فرق الإنقاذ المختصة.
