تنطلق، اليوم، أعمال مؤتمر الدفاع الدولي، الحدث المصاحب لفعاليات النسخة السابعة من معرضي الأنظمة غير المأهولة «يومكس» والمحاكاة والتدريب «سيمتكس» 2026، اللذين يقامان خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير الجاري في مركز أدنيك أبوظبي، بمشاركة المبتكرين وصناع القرار وقادة القطاعات المدنية والتجارية والدفاعية من مختلف أنحاء العالم.

يمهد مؤتمر الدفاع الدولي الطريق للحدثين قبل يوم واحد ويجمع نخبة من كبار القادة والخبراء لاستشراف مستقبل الأنظمة غير المأهولة واستخدامات الذكاء الصناعي في قطاعي الدفاع والأمن السيبراني ليشكل المنصة العالمية الرائدة لقادة الدفاع والأمن لمناقشة أبرز التحديات والفرص الملحة التي ترسم مستقبل قطاع الدفاع.

وينعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار «آفاق ذكية: إعادة تعريف استقلالية القطاع الدفاعي عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي»، ويقدم أجندة محورية تتمحور حول موضوعات مترابطة تعكس المشهد المتطور للدفاع الحديث، بما في ذلك شبكات القيادة الرقمية، ودمج الأنظمة الذاتية في العمليات، وتطوير المعايير العالمية للأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب.

وتسلّط هذه المحاور الضوء على بيئة دفاعية لم تعد فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية مجرد تطورات تقنية، بل قوى تحويلية حقيقية، مع تبني أساليب جديدة في القيادة والتكامل العملياتي والتعاون الدولي ترتكز جميعها على الثقة والمسؤولية الأخلاقية والمعايير المتينة.

ويشارك في المؤتمر ما يزيد على 700 من قادة الدفاع الدوليين والملحقين العسكريين والوفود الرسمية والذين يجتمعون للتواصل مع نخبة من المتخصصين ورواد الصناعة من مختلف أنحاء العالم، والاستفادة من رؤى عملية يقدمها خبراء عالميون عبر ثلاث جلسات نقاشية متخصصة، إضافة إلى الاطلاع على أحدث الابتكارات والاستراتيجيات التي تعيد تشكيل مستقبل الدفاع العالمي.

وعقب اختتام مؤتمر الدفاع الدولي، تنطلق فعاليات معرضي الأنظمة غير المأهولة «يومكس» والمحاكاة والتدريب «سيمتكس» وتمثل دورة العام الجاري النسخة الأكبر منذ انطلاق المعرضين في العام 2015 مع مشاركة قياسية من كبرى المؤسسات الدولية والجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات البحثية.

وأصبح معرضا «يومكس» و«سيمتكس» المنصة العالمية الأبرز للأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والمحاكاة، والتدريب ويعكس التوسع في مساحتهما وتعزيز المزايا المصاحبة التزام مجموعة أدنيك بدعم رؤية أبوظبي بوصفها مركزاً عالمياً للابتكار وسياحة الأعمال.

وتشهد دورة هذا العام عرض مجموعة متنوعة من التقنيات التجارية والمدنية والدفاعية، تشمل طائرات بدون طيار متطورة، ومركبات ذاتية القيادة، ومنصات محاكاة تفاعلية، وأنظمة تدريب قائمة على الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الابتكارات في إحداث تحولات جذرية في قطاعات مثل الزراعة الذكية، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية على مدى العقود المقبلة.

وتسهم مجموعة من الفعاليات الجديدة والرائدة في الارتقاء بتجربة الزوار، بما في ذلك بطولة دوري سباقات الطائرات المسيرة ذاتية القيادة، والعروض الحية في منطقة تلال سويحان ومركز أدنيك أبوظبي، التي ستتيح الاطلاع المباشر على أحدث الأنظمة غير المأهولة والذاتية في سيناريوهات تشغيلية واقعية، إلى جانب توسيع نطاق تغطية القطاعات وتخصيص مناطق منفصلة للتطبيقات التجارية والدفاعية، بما يوفر منصة انطلاق للمواهب الناشئة والحلول المبتكرة من الجيل الجديد.

تقرير

إلى ذلك، أطلقت مجموعة أدنيك التقرير الافتتاحي «يومكس توب 100» قبيل انطلاق الدورة السابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس) ومعرض المحاكاة والتدريب (سيمتكس) 2026 في خطوة مفصلية من شأنها رسم ملامح مستقبل الأنظمة غير المأهولة والذاتية.

ويسلط تقرير «يومكس توب 100» الضوء على 100 تقنية ناشئة رائدة ومبتكريها من مختلف أنحاء العالم، عبر مجالات الروبوتات، والأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتنقل الذكي، والطائرات المسيرة الصناعية، ومنصات الاستشعار المتقدمة، وبرمجيات تمكين الاستقلالية، حيث جرى اختيار كل منها من قبل لجنة دولية مرموقة من الخبراء، لما لها من إمكانات لإعادة تعريف العمليات التجارية والمعايير الصناعية العالمية.

ومع تسارع وتيرة تبني الصناعات حول العالم للتقنيات الذاتية بهدف إحداث تحول في قطاعات اللوجستيات والطاقة والتصنيع والزراعة والمدن الذكية، لم تكن الحاجة إلى اعتراف موثوق قائم على خبرات متخصصة بالابتكار الحقيقي أكبر من أي وقت مضى.

ويبرز تقرير «يومكس توب 100» أكثر الابتكارات تحولاً في مجال الأنظمة التجارية غير المأهولة والذاتية، إلى جانب تطبيقاتها واستخداماتها في العالم الحقيقي. إضافة إلى ذلك، ستشارك عدة شركات رائدة مدرجة في تقرير «يومكس توب 100» في معرضي يومكس وسيمتكس 2026.

وستوفر المنطقة التجارية بمعرضي يومكس وسيمتكس للزوار معاينة حصرية للتقنيات المرشحة لإحداث ثورة في مختلف القطاعات. ومن خلال تسليط الضوء على أكثر الحلول الواعدة وتسهيل التواصل المباشر بين المبتكرين وأصحاب المصلحة في القطاع، تواصل مجموعة أدنيك دفع عجلة النمو المستدام وترسيخ مكانة دولة الإمارات في طليعة الثورة الصناعية الرابعة.

شاركها.
Exit mobile version