أكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن الحملة الرمضانية «جود 2026» تمثل إحدى أبرز المبادرات الإنسانية، التي تنفذها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك، لما تحمله من رسائل إنسانية سامية، تعزز قيم الخير والعطاء، وتسهم في ترسيخ مفاهيم التضامن والتكافل المجتمعي داخل دولة الإمارات وخارجها.
وأوضح أن الحملة تستهدف دعم الأسر المحتاجة والفئات المستحقة عبر مجموعة متكاملة من المشاريع الخيرية والتنموية، التي تلبي الاحتياجات الأساسية للمستفيدين، وتحقق أثراً إيجابياً مستداماً يعكس نهج الجمعية الإنساني.
وأشار إلى أن إجمالي المستهدف المالي لحملة «جود 2026» يبلغ 71 مليون درهم، ويتوقع أن يستفيد من مشاريعها نحو 933 ألف شخص، من خلال تنفيذ برامج متنوعة، تشمل إفطار الصائمين، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، وعلاج المرضى، والمساعدات السكنية، إلى جانب مشاريع خيرية وتنموية أخرى داخل الدولة، كما تشمل الحملة تنفيذ مبادرات إنسانية خارجية، تتمثل في توفير شبكات مياه، وإنشاء مجمعات سكنية، وتنظيم حملات طبية في عدد من الدول، بما يعكس امتداد الدور الإنساني للجمعية خارج الحدود.
ودعا الشيخ صقر بن محمد القاسمي أفراد المجتمع والمحسنين إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة الرمضانية، والمشاركة في دعم مشاريعها، مؤكداً أن جميع مبادرات «جود 2026» تتميز بالابتكار والريادة، وتسهم بشكل مباشر في تلبية احتياجات المستفيدين، مع التركيز على استدامة المشاريع، وتعظيم أثرها الإنساني على المدى الطويل.
مستهدفات متنوعة
وتتضمن مستهدفات الحملة جمع زكاة المال بقيمة 50 مليون درهم، وزكاة الفطر بقيمة مليوني درهم، بما يحقق استفادة لنحو 35 ألف شخص، كما تستهدف جمع 960 ألف درهم لكسوة العيد، يستفيد منها 3 آلاف شخص.
وتشمل المستهدفات كذلك تفريج كرب بقيمة 3 ملايين درهم، وعلاج المرضى بمبلغ 4 ملايين درهم، وتقديم مساعدات سكنية بقيمة مليون درهم.
وعلى الصعيد الخارجي تشمل الحملة تنفيذ مشاريع لتوفير شبكات المياه في 3 دول بقيمة مليوني درهم، وإنشاء مجمعات سكنية في دولتين بقيمة مليوني درهم، إضافة إلى تنظيم حملات طبية في 5 دول بقيمة مليون درهم.

