04:27 م
الخميس 27 فبراير 2025
وكالات
أرسل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برقية تعزية إثر وفاة شيخ الزاوية البلقايدية الهبرية، محمد عبد اللطيف بلقايد، عن عمر ناهز 88 عاما، أمس الأربعاء.
وجاء في برقية العزاء التي نشرتها الرئاسة الجزائرية على صفحتها في “فيس بوك”: “رزئت الجزائر اليوم في فضيلة الشيخ العلامة محمد عبد اللطيف بلقايد الإدريسي الحسني، الشريف ابن الشرفاء، النسيب الحسيب، سليل العلم والمعرفة، خادم التصوف وإمام العارفين، شيخ الزاوية البلقايدية الهبرية العريقة، قلعة القرآن الكريم، وحاضرة العلم الشريف”.
وتابع الرئيس تبون: “إذ يودع الشعب الجزائري فقيدنا الجليل فإنه يودع فيه إماما مربيا ومعلما وناصحًا بالحكمة والموعظة الحسنة، على نهج حبيبنا ونبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أفنى حياته في خدمة الدين والوطن والحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية، وما الدروس المحمدية التي سنها منذ عقدين من الزمن إلا شاهدا من شواهد الدور الريادي للزوايا في الجزائر، حتى غدت محط الرحال ومهوى أفئدة العلماء، ومنارة الوسطية والاعتدال، ومدرسة السلوك والعرفان”.
واختتم الرئيس الجزائري برقيته: “أمام هذا المصاب الجلل، أتوجه إلى عائلته وذويه ومحبيه ومريديه داخل الجزائر وكثير من بلاد العالم، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا المولى عز وجل أن يشمله إلى جواره مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم”.
وولد بلقايد، الذي يعد من كبار علماء المذهب المالكي، بمدينة تلمسان بتاريخ 28 أكتوبر 1937, إذ أشرف والده الشيخ محمد بلقايد على تعليمه وتربيته، فتلقى عنه الفقه والسيرة والعقيدة ومختلف علوم الشريعة، كما تلقى عن عمه، الشيخ عبد الكريم بن الحاج، القرآن العظيم ودرس علوم اللغة والآداب على مجموعة من المشايخ.
ومن مآثر الشيخ، الذي كان من دعاة الاعتدال ونبذ التطرف والغلو، تشييده للزاوية البلقايدية بقرية سيدي معروف بوهران وبها مقر إقامته، إذ أخذ عنه العلم ثلة من كبار العلماء والدكاترة من مختلف بلدان العالم الإسلامي، كما تخرج من هذه الزاوية عدد كبير من الطلبة