أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، أهمية قطاع الإعلام بوصفه قوة ناعمة ومؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم، والإسهام في تعزيز حضور الهوية الوطنية في المجتمع، وتطوير اقتصاد معرفي رقمي مستدام، مشيراً سموه إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل سلاحاً ذا حدين، لما لها من دور في تطوير العمل الإعلامي، مقابل ما تطرحه من تحديات تمس مصداقية المحتوى ودقة المعلومة.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، في قصر الرميلة، الضيوف المشاركين في ملتقى الفجيرة الإعلامي، الذي استضافته إمارة الفجيرة أمس ويختتم فعالياته اليوم، وينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، تحت عنوان «الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة».

ورحب سموه بضيوف الملتقى، الذي يضم نخبة من الوزراء والخبراء وصنّاع القرار والإعلاميين من الوطن العربي، مشيراً إلى دورهم المهم في تبادل الخبرات، وتعزيز أطر التعاون المشترك لدعم تطوير قطاع الإعلام، بما يسهم في الارتقاء بأدائه، وتعزيز دوره ورسالته، ومواكبة التحولات المتسارعة.

وقال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي إن الملتقى يشكل منصة مهمة لمناقشة التحديات، التي يواجهها قطاع الإعلام، ويتيح فرصة لتبادل الخبرات وتطوير المنظومة الإعلامية، بما يعزز ترسيخ الإعلام المسؤول، ويدعم مواكبة المتغيرات والارتقاء بأداء القطاع، ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً رائداً ومؤثراً في هذا المجال على المستوى الدولي.

إلى ذلك شهد ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 لحظة احتفاء خاصة بروّاد الإعلام الإماراتي الذين شكّلوا حجر الأساس في بناء المشهد الإعلامي الوطني، حيث قام الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة، بتكريم الإعلامي الدكتور عبدالله النويس.

وتزامن التكريم مع إصدار المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة كتاباً يوثق سيرة النويس، بعنوان «عبدالله النويس… سيرة وذاكرة».

ويستعرض كتاب «عبدالله النويس… سيرة وذاكرة» مسيرة واحد من أبرز رواد الإعلام في دولة الإمارات، وأحد الرجال الذين عاصروا مرحلة التأسيس وأسهموا بجهودهم في صياغة ملامح المشهد الإعلامي الوطني، ويقدّم الكتاب رحلة عميقة في ذاكرة النويس، من خلال سرد محطات حياته المهنية والإنسانية، ودوره المؤثر في بدايات الإعلام الرسمي.

شاركها.