ولي عهد عجمان يتابع استعدادات إطلاق “جسر حميد الجوي” لدعم غزة

عجمان، الإمارات العربية المتحدة – استقبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس المجلس التنفيذي، وفداً رفيع المستوى من عملية “الفارس الشهم 3” في قصر الزاهر، لمتابعة سير الاستعدادات النهائية لإطلاق “جسر حميد الجوي” الهادف إلى إغاثة ودعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

جاءت هذه الخطوة الهامة بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم عجمان، بإطلاق جسر جوي إنساني لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وتخفيف معاناته خلال شهر رمضان المبارك، كجزء من عملية “الفارس الشهم 3”.

ضم الوفد محمد المري، رئيس لجنة “الفارس الشهم 3″، وحمود العفاري، منسق عمليات الإغاثة، وحمد الملا، المنسق الإعلامي للجنة، بالإضافة إلى الإعلامي والمؤثر عبدالله بن شافي الكعبي. وقد هنأ الوفد سموه بمناسبة الشهر الفضيل، واطلع سموه على الخطط التشغيلية للجسر الجوي، وجدول الشحنات لضمان وصولها بكفاءة وسرعة للمتضررين.

وأكد سمو ولي عهد عجمان أن إطلاق “جسر حميد الجوي” يعكس النهج الإماراتي المتأصل في العطاء، ويجسد الالتزام الأخوي والإنساني تجاه الأشقاء في غزة، خاصة في هذه الأيام المباركة. وأضاف سموه أن المبادرة تمثل رسالة تضامن تحمل الخير والأمل، وتستند إلى النهج الإنساني العميق الذي أرسته دولة الإمارات بقيادة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتسير على دربه القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وشدد سموه على أهمية التنسيق بين جميع الجهات المشاركة لضمان سرعة وصول المساعدات، مشيداً بالدور المحوري لعملية “الفارس الشهم 3” في التخفيف من معاناة أهالي غزة، والدور الفاعل لمؤسسات عجمان الخيرية في هذا المجال.

من جانبه، أكد وفد “الفارس الشهم 3” أن توجيهات صاحب السمو حاكم عجمان وحرص سمو ولي العهد على متابعة التجهيزات يعكس النهج الإنساني العميق لدولة الإمارات، ويضمن وصول المساعدات على وجه السرعة. وأشار الوفد إلى أن هذه المبادرة تؤكد روح الأخوة وقيم الرحمة التي تتحلى بها دولة الإمارات تجاه الإنسان أينما كان.

مشاركة مؤسسات إماراتية في دعم غزة

يأتي إطلاق “جسر حميد الجوي” بمشاركة عدد من الجهات الخيرية البارزة في إمارة عجمان، وهي مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، والهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الإحسان الخيرية، ومؤسسة الاتحاد الخيرية. وستتولى هذه الجهات مسؤولية تجهيز المساعدات وتنسيق عمليات الشحن والإيصال لضمان فعاليتها.

تتضمن المساعدات الإغاثية التي سينقلها الجسر تشكيلة متنوعة من الطرود الغذائية، والمواد الصحية، ومستلزمات أساسية للأطفال والنساء، لتلبية الاحتياجات المعيشية للأسر المتضررة خلال الشهر الفضيل.

ماذا بعد؟ من المتوقع أن يبدأ الجسر الجوي عملياته قريبًا، مع استمرار جهود التنسيق وتجهيز الشحنات. وتترقب الأنظار فعالية هذه المبادرة في إحداث فرق ملموس في حياة المتضررين في غزة، في ظل التحديات المستمرة.

شاركها.