بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. تركز النقاش على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويتماشى مع تطلعات الشعبين الصديقين. تناول الاتصال أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية الهامة.
شهدت المحادثة الهاتفية بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ومعالي إيفيت كوبر، استعراضاً معمقاً للعلاقات المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة. أكد الجانبان على أهمية تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، بما في ذلك توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة. كما تم تبادل وجهات النظر حول التحديات والفرص التي تواجه المنطقة والعالم.
تعاون اقتصادي واستراتيجي بين الإمارات والمملكة المتحدة
خصص جزء هام من المباحثات لاستكشاف سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. يتجلى هذا التعاون في قطاعات متنوعة، مع التركيز على خلق بيئة محفزة لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المباشرة. وتسعى الدولتان إلى بناء علاقات اقتصادية متينة تساهم في النمو المستدام وازدهار القطاعات الحيوية في كليهما.
تناولت المباحثات أيضاً مجالات التعاون الاستراتيجي، بما في ذلك التنسيق في القضايا الأمنية والدفاعية. يؤمن البلدان بأهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، وتعزيز الاستقرار العالمي. يأتي هذا التعاون في إطار رؤية مشتركة لضمان الأمن والسلام.
قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك
لم تقتصر المحادثات على العلاقات الثنائية، بل شملت أيضاً تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية. شكلت التطورات في منطقة الشرق الأوسط محوراً رئيسياً للنقاش، حيث أكد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار المستدام في المنطقة. تهدف هذه الجهود إلى تلبية تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أفضل.
كما تم التطرق إلى القضايا الدولية الأخرى ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية الحوار والتعاون الدولي في إيجاد حلول للتحديات العالمية. تسعى دولة الإمارات والمملكة المتحدة إلى لعب دور بناء في المحافل الدولية، وتعزيز مبادئ العدالة والقانون الدولي.
تؤكد هذه المباحثات على الدور المحوري الذي تلعبه دبلوماسية دولة الإمارات في تعزيز علاقاتها مع الشركاء الدوليين. تسعى الوزارة باستمرار إلى فتح آفاق جديدة للشراكة والتعاون، بما يصب في مصلحة الدولة وتحقيق أهدافها التنموية.
من المتوقع أن تتبع هذه المحادثات الهاتفية خطوات عملية لتعزيز مجالات التعاون المحددة. سيترقب المراقبون عن كثب التطورات المستقبلية لهذه الشراكة، خاصة فيما يتعلق بالمشاريع الاقتصادية المشتركة والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
