تستضيف المملكة المغربية اليوم الجولة الثالثة من منافسات كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية، في نسختها الثالثة. يقام الحدث في المعهد الوطني للخيول، ولي العهد الأمير مولاي الحسن دار السلام بالرباط. يشارك في البطولة 179 خيلاً، يمثلون حوالي 50 مالكاً من داخل المغرب وخارجه، ضمن سلسلة عالمية تنظمها دولة الإمارات لدعم قطاع الخيل العربية.

كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية: المغرب يستضيف منافسات الجولة الثالثة

تُعد هذه الجولة جزءًا من الحضور المتزايد للسلسلة عالميًا، وتؤكد على الدور المحوري لدولة الإمارات في الارتقاء برياضة وجمال الخيل العربية. تهدف المبادرة إلى تعزيز مكانة الخيل العربية كتراث ثقافي أصيل، ودعم الملاك والمربين، وتوسيع قاعدة المشاركة دوليًا.

تجسد هذه المبادرة الإماراتية الرائدة مكانة الدولة في صدارة الجهود الدولية لدعم الملاك والمربين عالميًا. كما تساهم في الحفاظ على موروث الخيل العربي الأصيل، الذي يعد جزءًا أساسيًا من تراث دولة الإمارات والهوية الوطنية، بدعم مستمر من القيادة الرشيدة.

أهمية البطولة وأهدافها

تقام سلسلة كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية تحت متابعة معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس اللجنة العليا المنظمة. تهدف النسخة الثالثة، التي تشمل جولات في قارات مختلفة، إلى تعزيز انتشار البطولة وتأكيد مكانتها العالمية.

تتضمن البطولة فئات متنوعة تشمل الأمهار والمهرات بمختلف الأعمار، بالإضافة إلى مسابقات الأفراس والفحول. ومن المتوقع أن تشهد المنافسات النهائية قوة، تعكس جودة الخيول المشاركة والتطور في مستوياتها.

جدول الجولات وتوزيعها الجغرافي

بدأت الجولة الأولى من النسخة الثالثة في أستراليا يومي 30 و31 يناير 2026. تلتها الجولة الثانية في مملكة البحرين يومي 25 و26 أبريل الماضي. بعد استضافة المغرب للجولة الثالثة، ستنتقل البطولة إلى الولايات المتحدة الأميركية للجولة الرابعة من 16 إلى 19 سبتمبر.

تستمر سلسلة الجولات في الصين يومي 6 و7 أكتوبر 2026، تليها الجولة السادسة في إيطاليا يومي 7 و8 نوفمبر 2026. تختتم منافسات النسخة الثالثة في البرازيل يوم 14 نوفمبر 2026.

ريادة الإمارات في دعم الخيل العربية

تواصل دولة الإمارات، من خلال هذه المبادرة العالمية، ترسيخ ريادتها في دعم الخيل العربية وتعزيز حضورها الدولي. تسهم هذه الجهود في صون هذا الموروث العريق وتنميته للأجيال القادمة، وتؤكد مكانة الخيل العربية كأحد أبرز رموز التراث العربي الأصيل.

ما هو المستقبل؟

تستمر استعدادات الجولات القادمة التي ستغطي قارات مختلفة، مع ترقب ما إذا كانت هذه المنافسات ستسفر عن اكتشاف سلالات جديدة أو تعزيز سلالات قائمة. يبقى الأثر طويل الأمد لهذه السلسلة على أبحاث تربية الخيل والتقنيات المستخدمة لمتابعة تطورها.

شاركها.
Exit mobile version