يعاني فريق خورفكان الإماراتي من سلسلة من الإصابات المؤثرة التي تضرب صفوف اللاعبين الأجانب، مما يضع الفريق في موقف صعب قبل مواجهته المقبلة في دوري أدنوك للمحترفين.
تأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث يستعد خورفكان لمواجهة النصر، في ظل غياب عدد من نجومه الأجانب الأساسيين بسبب الإصابات المتلاحقة.
معاناة خورفكان من الإصابات المؤثرة
تتواصل معاناة فريق خورفكان من الإصابات التي استهدفت عناصره الأجنبية خلال الفترة الماضية، مما فرض واقعاً صعباً على الفريق. ويأتي هذا في ظل الاستعدادات لمواجهة النصر المرتقبة ضمن منافسات دوري أدنوك للمحترفين، والتي كانت تتطلب كامل جاهزية الفريق.
كان أول المصابين في صفوف الأجانب هو اللاعب الكوري دوجاي وون، الذي خرج من حسابات الفريق ولم يعد متاحاً للمشاركة في الفترة الحالية. ولم تكن هذه نهاية قائمة الغيابات، حيث توالت الإصابات لتشمل كلاً من البرازيلي لورينسي والبرتغالي إلتون، بالإضافة إلى المغربي سليم أملاح.
تحديات التعافي وآفاق المشاركة
أفادت المصادر أن الثلاثي المصاب، لورينسي وإلتون وأملاح، يحتاجون إلى مزيد من الوقت لاستكمال مراحل التعافي والعودة التدريجية للمشاركة مع الفريق. هذه الفترة الطويلة للاستشفاء تضع ضغطاً إضافياً على الجهاز الفني والإداري.
في محاولة لمعالجة النقص العددي والتقني في القائمة، اتجه نادي خورفكان إلى تسجيل اللاعب البرازيلي فيليبي أوغوستو. إلا أن هذا التعاقد الجديد لم يكتمل جاهزيته بعد، مما يجعل مشاركته في اللقاء القادم أمام النصر غير مؤكدة حتى اللحظة.
موقف فيليبي أوغوستو والتقييم الفني
يبقى قرار مشاركة فيليبي أوغوستو معلقاً بانتظار القرار النهائي للجهاز الفني وتقييم طبي شامل لحالته البدنية ومدى جاهزيته الفنية. هذا السيناريو يضيف عنصر عدم اليقين إلى تحضيرات الفريق للمباراة الهامة.
يتطلب الوضع الحالي من الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب، إيجاد حلول تكتيكية وبدائل مناسبة لتعويض الغيابات المؤثرة، مع التركيز على استعادة الانتصارات في دوري أدنوك للمحترفين.
ماذا بعد؟
يبقى السؤال الأبرز حول قدرة فريق خورفكان على تجاوز هذه الأزمة الصحية، ومدى تأثيرها على نتائجه في المباريات القادمة. سيكون من المهم متابعة التطورات المتعلقة بحالات اللاعبين المصابين، وقرار الجهاز الفني بشأن فيليبي أوغوستو، ومدى قدرة الفريق على استعادة استقراره الفني والبدني.

