يستعد منتخب مصر تحت قيادة مدربه الوطني حسام حسن، لمواجهة من العيار الثقيل غدا الأربعاء، عندما يلتقي مع منتخب السنغال ضمن منافسات نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
لماذا تلقب مباراة مصر والسنغال بلقاء الثأر؟
تُعرف مباريات منتخب مصر أمام السنغال في السنوات الأخيرة بـلقاء الثأر، بسبب تاريخ المواجهات الحاسمة التي خرج فيها الفراعنة خاسرين من المنتخب السنغالي في مناسبتين إقصائيتين مؤثرتين
الأولي كانت فينهائي كأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون: حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم السنغال اللقب بركلات الترجيح (4-2)، ليخسر منتخب مصر فرصة التتويج باللقب الثامن.
الثانية في تصفيات كأس العالم 2022 – الدور الفاصل: انتهت مباراة الذهاب لمصر 1-0، ومباراة الإياب 1-0 للسنغال، ليلجأ المنتخبان مرة أخرى لركلات الترجيح، التي ابتسمت للسنغال وأقصت الفراعنة من حلم المونديال.
بسبب هاتين المناسبتين الإقصائيتين، ارتبطت المواجهة بين مصر والسنغال في وعي الجماهير والإعلام بفكرة الثأر الرياضي، حيث يسعى المنتخب المصري في كل مباراة حاسمة ضد السنغال لتعويض تلك الخسائر ورد الاعتبار.


