تزايدت التقارير الصحفية حول ثقة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني الحالي لفريق السد القطري، في إمكانية عودته لقيادة منتخب إيطاليا لكرة القدم. تأتي هذه التكهنات في ظل التغييرات الجذرية المرتقبة في إدارة كرة القدم الإيطالية بعد الفشل الذريع في التأهل لكأس العالم.

تشير العديد من المصادر إلى أن ترشيح مانشيني لخلافة المدرب الحالي قد يتعزز بشكل كبير إذا تولى جيوفاني مالاجو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. تأتي هذه التطورات عقب تقديم استقالة رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون، وسط توقعات واسعة بتنحي مدرب المنتخب الحالي جينارو جاتوزو.

مانشيني في مقدمة المرشحين لتدريب الأتزوري

وفقًا لموقع “كالتشيو ميركاتو” الإيطالي، فإن مصادر مقربة من روبرتو مانشيني تؤكد شعوره بالتفاؤل حيال تصدره قائمة المرشحين المحتملين لمنصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا. وتضيف المصادر أن هذه الثقة تزداد بقوة إذا ما وقع الاختيار على جيوفاني مالاجو لقيادة دفة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

يأتي هذا الترقب لعودة مانشيني إلى الساحة الإيطالية بعد فترة قصيرة قضاها مدربًا للمنتخب السعودي، وقبلها قيادته لمنتخب إيطاليا لتحقيق لقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020). كان عقد مانشيني مع منتخب إيطاليا مستمرًا من عام 2018 حتى عام 2023، حيث فاجأ الجميع بتقديم استقالته قبل انطلاق تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024.

دور مالاجو المحوري في المشهد المستقبلي

يُعتبر تولي جيوفاني مالاجو لمنصب رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عاملاً حاسمًا فيما يتعلق بمسألة عودة مانشيني. يمتلك مالاجو خبرة إدارية سابقة في الهيئات الرياضية الإيطالية، حيث سبق له رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية.

وتذكر التقارير أن مالاجو اضطر في السابق إلى تولي المسؤولية المؤقتة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم قبل نحو ثماني سنوات، وذلك في ظل عدم قدرة الاتحاد على انتخاب رئيس جديد له في حينه. وهذا التاريخ الإداري قد يجعله خيارًا مفضلاً لدى بعض الأطراف لإعادة الاستقرار والقيادة.

تأثيرات فشل التأهل والخلفية التاريخية

شكل الفشل المتتالي للمنتخب الإيطالي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، صدمة كبيرة هزت أركان كرة القدم الإيطالية. هذا الإخفاق هو الدافع الرئيسي وراء التغييرات الجذرية المتوقعة في هياكل إدارة كرة القدم، بدءًا من استقالة رئيس الاتحاد وجيانلويجي بوفون.

يعتبر مانشيني مدربًا ذا سجل حافل بالإنجازات مع المنتخب الأزوري، حيث قادهم إلى لقب يورو 2020، وهو إنجاز أعاد البسمة لعشاق كرة القدم الإيطالية. ورغم رحيله المفاجئ، إلا أن بصمته واضحة، مما يجعله مرشحًا قويًا للعودة في حال استقرار الأوضاع الإدارية.

الخطوات القادمة والترقب

في الوقت الحالي، ينصب التركيز على انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ومن ثم البحث عن مدرب جديد قادر على إعادة بناء المنتخب. تبقى الفترة القادمة حاسمة لتحديد مسار كرة القدم الإيطالية، حيث ستكشف الأيام المقبلة عن هوية القيادة الجديدة والمدرب الذي سيحمل أحلام الجماهير الإيطالية.

شاركها.
Exit mobile version