تشهد مفاوضات تجديد عقد كريستيان بوليسيتش مع نادي ميلان تباطؤاً، على الرغم من عدم وجود بوادر للانفصال، مع بقاء خيار الاستمرار مطروحاً بقوة لدى الطرفين. تأتي هذه التطورات في ظل موسم شهد تحديات للاعب الأمريكي، بما في ذلك الإصابات وتراجع الأداء وتغييرات تكتيكية.
مستقبل بوليسيتش مع ميلان: مفاوضات التجديد تتباطأ
شهد الموسم الحالي تحديات واجهت نجم ميلان، الأميركي كريستيان بوليسيتش، حيث أثرت الإصابات وتراجع المستوى، بالإضافة إلى التغييرات التكتيكية التي أجراها المدرب، على أدائه. ورغم هذه الصعوبات، تمكن بوليسيتش من تسجيل 10 أهداف وصناعة 3 أخرى في 27 مباراة رسمية، لكنه لم ينجح في هز الشباك منذ بداية عام 2026، حيث استمرت سلسلته دون تسجيل في 12 مباراة.
يمتد عقد اللاعب الحالي مع الروسونيري حتى يونيو 2027، مع إمكانية تمديده لعام إضافي من قبل النادي. يمنح هذا البند ميلان مساحة زمنية كافية، مما يجعل ملف تجديد عقد كريستيان بوليسيتش ليس أولوية قصوى في الوقت الحالي، وفقًا لتقارير صحفية إيطالية.
على الجانب الآخر، تشير المعطيات إلى وجود رغبة مشتركة في استمرار العلاقة بين الطرفين. يرجع هذا جزئياً إلى الفوائد الضريبية التي يمكن أن يستفيد منها اللاعب بموجب قانون النمو الإيطالي، والتي تمتد لخمس سنوات إضافية في حال استقر بشكل دائم في إيطاليا.
الخطة المحتملة تتضمن إعادة فتح باب المفاوضات مع نهاية الموسم الكروي. من المتوقع طرح زيادة طفيفة على راتبه الحالي، الذي يبلغ 4 ملايين يورو سنوياً، بهدف تمديد عقده حتى صيف عام 2031.
في حال عدم التوصل إلى اتفاق، يحتفظ ميلان بحق تمديد عقد اللاعب حتى عام 2028. يمنح هذا الخيار النادي مرونة أكبر في التعامل مع مستقبل بوليسيتش، سواء بالاستمرار معه أو التفكير في بيعه. يُذكر أن بوليسيتش انضم إلى ميلان قادماً من تشيلسي في عام 2023 مقابل 20.8 مليون يورو، بالإضافة إلى بعض الحوافز الإضافية.
ماذا بعد؟ ينتظر الجميع إعادة فتح باب المفاوضات رسمياً مع نهاية الموسم. تظل التفاصيل المالية، وخاصة الزيادة المقترحة على الراتب، بالإضافة إلى رغبة اللاعب الحقيقية في الاستمرار، عوامل حاسمة في تحديد مستقبل بوليسيتش مع ميلان.
