عادة ما يضع لاعبو كرة القدم طقوسًا معينة قبل المباريات، إلا أنه في بعض الأحيان تتحول تلك الطقوس إلى تميمة حظ، ولا يجب أن يبدأ اللقاء من دونها، مثلما يفعل حاليًا حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2025.
وقبل الحديث عن تميمة حظ حسام حسن في أمم أفريقيا، هناك الكثير من الحالات الشهيرة التي يتحول فيها التصرف إلى تميمة لجلب الفوز، ففي كأس العالم 1998، كان منتخب فرنسا (توج باللقب لاحقًا) يضم مواهب بارزة مثل زين الدين زيدان وديدييه ديشان وإيمانويل بيتي وتييري هنري، إلا أن بعض اللاعبين كانت لديهم طقوس غريبة.
المدافع لوران بلان اعتاد على تقبيل رأس الحارس فابيان بارتيز “الأصلع”، لكن الأمر تحول إلى طقس بين اللاعبين.
“El beso de la suerte” Una curiosa superstición que al iniciar cada partido Laurent Blanc y Fabien Barthez realizaban. #LaLlaveDelMundial
RT si recordás esa imagen. pic.twitter.com/luRjv1svEv
— Claro Honduras (@clarohonduras) May 17, 2018
ومن الخرافات الأخرى الأكثر غرابة، مدرب فرنسا السابق ريمون دومينيك، الذي كان يعتمد على علم التنجيم في اختيار اللاعبين، وكانت لديه مشكلة مع اللاعبين مواليد برج العقرب، إذ كان يعتبرهم مزعجين ومتهورين ولا يعتمد عليهم.
أما حسام حسن، فأخذ من الزي الذي يرتديه تميمة حظ في بطولة كأس الأمم الأفريقية، فظهر في المباريات الأربع السابقة بنفس القميص والبنطلون، وحتى نفس الحذاء والجوارب، ولم يخسر منتخب مصر أي مباراة من المواجهات السابقة: زيمبابوي (فاز 2-1)، جنوب أفريقيا (فاز 1-0)، أنجولا (0-0)، بنين (فاز 3-1).
واعتاد حسام حسن على لمس كرة المباراة أثناء الدخول إلى الملعب، وتميمة الحظ الثالثة، والتي لم تتغير منذ انطلاق البطولة، هي محمود حسن تريزيجيه، لاعب المنتخب، الذي حضر جميع المؤتمرات الصحفية في البطولة، حتى أنه حضر المؤتمر الصحفي لمباراة كوت ديفوار وهو مصاب.

