أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
يقدم الذكاء الاصطناعي حلولاً مبتكرة لأصحاب الأعمال الفردية الذين يواجهون تحديات عبء العمل المتزايد. تساعد هذه الأدوات في توفير ساعات عمل ثمينة، مما يسمح للرواد بإنجاز المزيد في وقت أقل دون المساس بجودة مخرجاتهم.
لا يهدف الذكاء الاصطناعي إلى إدارة الأعمال الفردية بالكامل، ولكنه يمثل أداة قوية لتوفير الوقت. من خلال دمج أدوات تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي أو إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات الحالية، يمكن لأصحاب الأعمال الفردية تحسين كفاءتهم بشكل كبير.
أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات
تُعد أدوات تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي ثورة في كيفية التعامل مع الاجتماعات. تنضم هذه الأدوات تلقائياً إلى المكالمات، وتسجل المحادثات، وتقوم بتدوين كل شيء، وتقدم ملخصات مع بنود عمل قابلة للتنفيذ. وهذا يحل مشكلة الحاجة إلى تذكر التفاصيل الدقيقة ويسهل البحث في أرشيف الاجتماعات. الأدوات الموصى بها تشمل “فاثوم” (Fathom) و”فاير فلايس” (Fireflies) و”أوتر” (Otter).
الأنظمة المعرفية
مع نمو الأعمال الفردية، تتراكم كميات هائلة من المواد القيمة. تقدم الأنظمة المعرفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي حلاً لتنظيم هذه المعلومات وإنشاء “عقل ثانٍ” شخصي وقابل للبحث. تتيح هذه الأنظمة “الدردشة” مع المحتوى الخاص بك، مما يحوله إلى مساعد بحث شخصي. من الأدوات البارزة في هذا المجال “ريفلكت” (Reflect) و”نوشن إيه آي” (Notion AI) و”تانا” (Tana) و”غوغل نوتبوك إل إم” (Google NotebookLM).
إجراءات التشغيل القياسية (SOPs)
عند الحاجة إلى مساعدة للعمل الفردي، يصبح توثيق العمليات أمراً ضرورياً. تسهل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المهمة عن طريق تسجيل الشاشة أثناء إكمال مهمة ما وتوليد وثائق مكتوبة تلقائياً. يوفر ذلك وقتاً وجهداً كبيرين مقارنة بكتابة الإرشادات يدوياً. تشمل الأدوات المتخصصة “تانغو” (Tango) و”سكرايب” (Scribe) و”لوم إيه آي” (Loom AI).
مدرب الأعمال الافتراضي
يواجه رواد الأعمال الفرديون أحياناً صعوبة في اتخاذ القرارات بدون زملاء لتبادل الأفكار معهم. تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة لاستكشاف الخيارات، وصياغة الرسائل، والنظر في وجهات نظر مختلفة. عند استخدام منصات مثل “كلود” (Claude) مع تحميل معلومات وافية عن العمل، يمكن لهذه الأدوات تقديم توجيهات قيمة. أدوات أخرى متاحة هي “جيميناي” (Gemini) و”تشات جي بي تي” (ChatGPT).
ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة
تتجه العديد من الشركات إلى دمج ميزات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها الأساسية. يمكن لهذه الميزات، الموجودة في أدوات مثل “إير تيبل” (Airtable) لمعالجة المهام الروتينية، أو برامج المحاسبة مثل “كويك بوكس” (QuickBooks) لمطابقة المعاملات، أو مساعدي الجدولة مثل “موشن” (Motion)، أن تساهم بشكل كبير في تحسين الكفاءة. كما يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في “سوبر هيومان” (Superhuman) أو “سبارك” (Spark) تحسين إدارة البريد الوارد.
الخطوات التالية
تُعد إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية في عالم الأعمال اليوم. بدلاً من محاولة تعلم كل شيء دفعة واحدة، يُنصح باختيار أداة واحدة تعالج مشكلة واضحة أو توفر وقتاً كبيراً في المهام اليومية. قبل الانتقال إلى أداة جديدة، من الضروري استكشاف كيفية تحقيق أقصى استفادة من الأداة الحالية. وبينما يتزايد انتشار الذكاء الاصطناعي، سيتعين على رواد الأعمال مواكبة التطورات ومواجهة أي تحديات غير متوقعة قد تنشأ.

