بريطانيا تخطط لمغادرة مواطنين سفينة سياحية مرتبطة بفيروس «هانتا»
تخطط الحكومة البريطانية لإجلاء مواطنيها من سفينة سياحية راسية في المياه اليابانية، حيث تم اكتشاف حالات مرتبطة بفيروس “هانتا” القاتل. تأتي هذه الخطوة بعد تأكيد إصابة أحد أفراد طاقم السفينة بالفيروس، مما أثار قلق السلطات الصحية والركاب على حد سواء.
تأتي السفينة السياحية، التي تدعى “دياموند برينسيس”، في ميناء يوكوهاما باليابان. وقد تم وضعها تحت الحجر الصحي منذ بداية الشهر الجاري بعد الإعلان عن إصابة الركاب بالفيروس.
الوقاية من فيروس “هانتا” على متن السفينة
يُعتقد أن فيروس “هانتا” ينتقل بشكل أساسي عن طريق استنشاق الفيروس الموجود في بول أو براز القوارض المصابة. وتعمل السلطات الصحية اليابانية على تحديد مصدر الانتشار على السفينة لمنع المزيد من الإصابات. تم اتخاذ إجراءات احترازية صارمة على متن السفينة، بما في ذلك عزل المشتبه في إصابتهم وفحص جميع الركاب والطاقم.
أعلنت وزارة الصحة اليابانية عن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “دياموند برينسيس” في 13 فبراير. وتم تأكيد أن المصاب هو أحد أفراد طاقم السفينة. وتجري السلطات الصحية عمليات تتبع المخالطين لتقييم مدى انتشار الفيروس.
جهود الإجلاء البريطانية وتداعيات الوضع
تجري الحكومة البريطانية محادثات مع السلطات اليابانية والسلطات الصحية لتنسيق عملية إجلاء المواطنين البريطانيين من السفينة. تهدف هذه الجهود إلى ضمان سلامة المواطنين البريطانيين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم. لم يتم تحديد موعد نهائي للإجلاء بعد، ويجري العمل على وضع البروتوكولات اللوجستية اللازمة.
يُعد فيروس “هانتا” مرضًا خطيرًا يمكن أن يسبب متلازمة رئوية شديدة. ولم يتم الإعلان عن تسجيل وفيات مرتبطة بالفيروس على متن السفينة حتى الآن، إلا أن القلق يساور السلطات الصحية بسبب طبيعة الفيروس وقدرته على الانتشار.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية واللوجستية بين الحكومة البريطانية والسلطات اليابانية لتحديد التفاصيل النهائية لعملية الإجلاء. سيتم إبلاغ الركاب والمواطنين البريطانيين المعنيين بأي تطورات فور تأكيدها. تظل السلامة والصحة العامة أولوية قصوى خلال هذه الفترة.
