اختتمت شركة “دو” بنجاح فعاليات “مجلس دو للشباب” 2026، مؤكدةً التزامها بتمكين الشباب وتطوير القيادات المستقبلية من خلال تعزيز الحوار بين المواهب الصاعدة والقيادات العليا في الشركة. هدفت الخلوة، التي نظمت في حديقة سفاري دبي، إلى جمع ممثلي الشباب لخلق يوم مكثف من التعاون وتبادل الأفكار والحوار الاستراتيجي.

جمعت هذه المبادرة الهامة، التي تندرج ضمن جهود “دو” لتمكين جيل المستقبل، بين فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة “دو”، وفاطمة العفيفي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والتمكين المؤسسي بالإنابة. وقد أدار أعضاء مجلس الشباب جلسة حوارية تفاعلية، أتاحت للمشاركين فرصة مباشرة للاطلاع على رؤى القيادة التنفيذية ومناقشة التحديات المهنية وبناء القدرات القيادية، في بيئة عمل تتسم بالديناميكية العالية.

“مجلس دو للشباب” يعزز القيادات المستقبلية

شهدت الخلوة استعراضاً لمستقبل النمو المؤسسي، وفلسفة القيادة، ومسارات التطور المهني. هذا الحوار المفتوح ساهم في خلق فهم أعمق للتحديات والفرص المتاحة أمام الشباب داخل الشركة، مما يدعم تطورهم المهني والقيادي.

كما ألقى جاسم العبيدلي، مدير إدارة التفاعل الشبابي في المؤسسة الاتحادية للشباب، كلمة رئيسية سلطت الضوء على أهمية تمكين مشاركة الشباب في صنع القرار الوطني. أكد العبيدلي على الدور الحيوي للشباب في تعزيز المبادرات الوطنية، وأهمية التكامل بين جهود “دو” الداخلية لتطوير الكفاءات الشابة وأهداف الدولة في ترسيخ تمكين الشباب على المستوى الوطني.

من جانبه، صرح فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة “دو”، بأن “ملتقى مجلس الشباب يُمثل خطوة مهمة ضمن مسيرتنا المستمرة لبناء قيادات المستقبل داخل الشركة. من خلال إتاحة مساحات حوار حقيقية بين شبابنا وقياداتنا التنفيذية، نرسّخ ثقافة مؤسسية قائمة على الابتكار والمشاركة، ونضمن أن تكون الأصوات الصاعدة جزءاً فاعلاً في رسم توجهاتنا الاستراتيجية وتعزيز الحوار مع القيادات العليا”.

يعكس هذا الملتقى التزام “دو” طويل الأمد بتطوير الطاقات الشابة، بما يتماشى مع الأجندة الوطنية للشباب 2031. ويجسد هذا النهج استراتيجية “دو” التي تركز على العنصر البشري في صميم التطوير المؤسسي، مع الاستثمار الفعال في تنمية المواهب وبناء الكفاءات القيادية. من خلال مجلس الشباب، تسعى “دو” لبناء منظومة متكاملة تُمكّن الكفاءات الشابة من اكتساب المهارات والثقة والخبرات اللازمة للنجاح، والمساهمة بفاعلية في ازدهار الاقتصاد الرقمي.

الخطوات المستقبلية وتحديات التمكين

تُعد مبادرات مثل “مجلس دو للشباب” خطوة استراتيجية نحو إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل. ومع تركيز “دو” على تطوير القيادات الشابة، يتجه التركيز المستقبلي نحو قياس أثر هذه البرامج ومدى مساهمتها في تحقيق أهداف الشركة ورؤيتها الوطنية. يبقى من المهم متابعة آليات استدامة هذه المبادرات وضمان وصولها لأكبر شريحة من المواهب الشابة، لتعزيز دورها في الاقتصاد الرقمي ودعم رؤية الدولة في تمكين الشباب.

شاركها.
Exit mobile version