هدى الخطيب تعود إلى الدراما المحلية في “الباء تحته نقطة” الموسم الثاني

تؤدي الممثلة هدى الخطيب دورًا جديدًا في الموسم الثاني من المسلسل الاجتماعي الكوميدي “الباء تحته نقطة”، الذي عُرض بنجاح في رمضان الماضي. تعود الخطيب إلى الساحة الدرامية المحلية بعد غياب، لتشارك نخبة من نجوم الإمارات والوطن العربي في هذا العمل الذي يستعد لتقديم موسم جديد بروح متجددة وأحداث أكثر تشويقًا.

تحديات جديدة وأبعاد أعمق للشخصيات

أكدت هدى الخطيب أن انتقال الطالبات إلى مرحلة دراسية جديدة يمنح الشخصيات علاقات أعمق ويوسع دائرة الأحداث، مما يسلط الضوء على الفوارق بين جيلين في إطار كوميدي خفيف. تدور أحداث الموسم الجديد بعد انتقال “ميثة” وصديقاتها إلى مرحلة تعليمية جديدة، حيث تتواصل مغامراتهن اليومية وسط تحديات، خاصة مع انضمام الطالبة الجديدة “طرفة” التي تجسدها الخطيب. “طرفة” هي امرأة محبة للشعر وتسعى للتميز، مما يخلق منافسة درامية مع “ميثة” التي تؤدي دورها فاطمة الحوسني.

تبادل ثقافات فنية في تجربة ثرية

يضم المسلسل مجموعة من الممثلين من جنسيات مختلفة، منهم فاطمة الحوسني وأحمد العونان من الإمارات، سوسن بدر وإيمان السيد من مصر، شكران مرتجى من سوريا، وميس كمر من العراق. المخرجة هبة الصياغ تتولى إخراج العمل. وصفت الخطيب هذه التجربة بأنها درس فني، مشيرة إلى أن وجود نجوم من الوطن العربي أسهم في تبادل الخبرات والثقافات الفنية، مما أضفى على العمل ثراءً لافتًا.

رسائل تربوية في قالب كوميدي هادف

أعربت هدى الخطيب عن سعادتها بالمشاركة في “الباء تحته نقطة”، مؤكدة أن المسلسل يقدم قصصًا اجتماعية طريفة تنطلق من مواقف يومية داخل المدرسة. يمزج العمل بين الفكاهة والواقعية، ويسلط الضوء على تفاعلات إنسانية بين الطالبات والمعلمات والإدارة، مقدمًا في الوقت ذاته رسائل تربوية وإنسانية مؤثرة.

الحفاظ على الهوية الإماراتية بروح عربية مشتركة

تعتبر الخطيب خصوصية المسلسل من أبرز عناصره المميزة، حيث استطاع، رغم طابعه العربي المشترك، الحفاظ على الهوية الإماراتية في المضمون واللهجة والتراث، بالإضافة إلى توظيف فنون الأداء المحلية التقليدية. وقد ساهمت روح الفريق والتعاون في خروج المسلسل بصورة احترافية، مع طموح بأن يحقق الموسم الثاني النجاح الذي حققه الجزء الأول.

تتطلع هدى الخطيب إلى مواصلة تقديم أعمال درامية مميزة تلقى استحسان الجمهور. وعلى الرغم من النجاح المتوقع للموسم الثاني، إلا أن التحديات المحتملة في الحفاظ على مستوى الإبداع مع استمرار السلسلة قد تكون محور التركيز في المستقبل.

شاركها.
Exit mobile version