حصد فريق شاهين، التابع لاتحاد الإمارات للرجبي، الميدالية الفضية بحصوله على المركز الثاني في بطولة موناكو الدولية لسباعيات الرجبي. جاء هذا الإنجاز بعد خسارة الفريق في المباراة النهائية أمام فريق سيفنتيز الفرنسي بنتيجة 14-35، ليختتم بذلك مشاركة مميزة قدم فيها الفريق مستويات قوية ومشرفة.
تأهل فريق شاهين إلى المباراة النهائية بعد تصدره المجموعة الثانية في الدور التمهيدي، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية. افتتح الفريق مشواره بالفوز على منتخب موناكو بنتيجة 14-12، ثم تغلب على سيفينز لاندز بنتيجة 26-17، واختتم مبارياته محلياً بالفوز على وامباتز بنتيجة 33-17، وفقاً لنظام البطولة الذي يؤهل متصدر كل مجموعة للمنافسة على اللقب.
منافسة قوية واحتكاك دولي لفريق شاهين
أكد محمد سلطان الزعابي، أن بطولة موناكو الدولية لسباعيات الرجبي شهدت مستوى فنياً عالياً ومنافسة شرسة بين جميع الفرق المشاركة. وأوضح أن هذه البطولة وفرت لفريق شاهين فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب المزيد من الخبرات الاحترافية، وذلك من خلال مواجهة مدارس لعب مختلفة في رياضة الرجبي.
وأضاف الزعابي أن نجاح فريق شاهين في تحقيق الفوز بجميع مبارياته في الدور الأول وتصدر مجموعته عن جدارة، يعكس حجم العمل الكبير الذي بذله الجهاز الفني والإداري، ومدى الجاهزية البدنية والفنية للاعبين. وأشار إلى أن الروح القتالية العالية والانضباط داخل الملعب كانا من العوامل الرئيسية في هذا الأداء المميز.
المسيرة نحو الأهداف القادمة
وصف الزعابي المباراة النهائية بالجيدة والمليئة بالندية، مؤكداً أن الوصول إلى هذه المرحلة وحصد الميدالية الفضية يعتبران إنجازاً مهماً وخطوة إيجابية نحو تحقيق الأهداف المستقبلية للفريق. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل جزءاً من مسيرة إعداد الفريق للمشاركات القارية والدولية القادمة.
وأكد الزعابي أن فريق شاهين سيواصل برنامجه التحضيري المكثف من خلال التدريبات المستمرة، بالإضافة إلى مشاركة اللاعبين في المسابقات المحلية. ويهدف الاتحاد من خلال هذه الخطوات إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وقياس مستوى الأداء وصولاً إلى أفضل حالة قبل الاستحقاقات الآسيوية القادمة. يأتي ذلك متماشياً مع تطلعات الاتحاد في تحقيق نتائج مشرفة على الصعيدين القاري والدولي.
ماذا بعد؟ يواصل فريق شاهين برنامجه التدريبي استعداداً للاستحقاقات القارية القادمة، مع التركيز على رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية. تبقى الأنظار متجهة نحو المنافسات المحلية التي ستشكل محطة إعداد إضافية، ويبقى التحدي الأكبر في كيفية ترجمة هذه الخبرات الدولية إلى نتائج ملموسة على المستوى القاري.
