أكد مسؤولون أن مسيرة إمارة دبي خلال العقدين الماضيين، شكلت قصة ملهمة في التحول الرقمي الشامل، الذي يضع الإنسان في صميم الرؤى الاستراتيجية، وصنع المستقبل، وذلك تزامناً مع مرور 20 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في الإمارة.
وأكد معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لمالية دبي، أن تولي سموه مقاليد الحكم شكّل محطة مفصلية أرست نموذجاً عالمياً في الحوكمة الرشيدة والاستدامة المالية والتنمية الاقتصادية. وأوضح أن رؤية سموه أسست لاستراتيجيات مالية تعزز متانة المالية العامة، وترفع كفاءة الإنفاق، وتنّوع الإيرادات، وتوظف الابتكار والتحول الرقمي لدعم تنافسية دبي، وترسيخ مكانتها مركزاً مالياً عالمياً.
وأكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، أن دبي نجحت بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة في تقديم نموذج تنموي متكامل ومستدام، جعل من التكنولوجيا والبيانات ركيزتين أساسيتين لتعزيز سعادة الإنسان وديناميكية الاقتصاد، مشيراً إلى أن الإمارة انتقلت من تبنّي الحلول الرقمية، إلى توظيفها كأدوات استراتيجية لإعادة تصميم الخدمات، وبناء بيئة رقمية شاملة، تجسدت في مبدأ المدينة كخدمة، بما أسهم في تسهيل حياة الناس، ورفع كفاءة الحكومة، وفتح آفاق جديدة للاقتصاد الرقمي والابتكار.
وقال عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، إن الذكرى العشرين لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، تشكل محطة وطنية لاستحضار مسيرة قيادية استثنائية، أعادت تعريف مفهوم القيادة، وجعلت من الإنسان محور التنمية، ومن الحكومة منصة للابتكار وصناعة المستقبل، ومن دبي نموذجاً عالمياً في الطموح والإنجاز.
وأضاف أن سموه رسخ على امتداد عقدين من العمل المتواصل، نهجاً قيادياً يقوم على استشراف الفرص قبل التحديات، وتحويل الرؤى إلى واقع ملموس، وبناء منظومة حكومية مرنة وسريعة الاستجابة، تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالكفاءات البشرية، وأن الريادة تُصنع بعقول مبدعة، وفرق عمل قادرة على التفكير الخلّاق وصنع الأثر.
وقال الدكتور عبد الله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، إن تجربة دبي التنموية، تمثل نموذجاً عالمياً فريداً، استطاع خلاله سموه أن يحول الرؤية إلى نهج عمل، والطموح إلى إنجازات ملموسة، وضعت الإمارة في مصاف أهم المراكز العالمية للمال والأعمال والسياحة والخدمات والتجارة.
وأكد أن قيادة سموه قامت منذ البداية على إيمان راسخ بأن المدن لا تقاس بحجمها الجغرافي، بل بقدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي وصناعة الفرص، مشيراً أن سموه تبنى فكراً اقتصادياً منفتحاً، جعل من دبي نقطة التقاء للأسواق العالمية، وعاصمة عالمية جاذبة للاستثمار، وبيئة تحتضن الابتكار وتستبق المستقبل.

